رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مي كساب تروي تفاصيل تغسيل جثمان والدتها: "كانت مبتسمة والجروح اختفت من جسمها"

بوابة الوفد الإلكترونية

روت الفنانة مي كساب تفاصيل مؤثرة عن تغسيل جثمان والدتها قبل تشييعها إلى مثواها الأخير، كاشفة سبب اختيارها توقيت الفجر لإتمام الغُسل، إلى جانب عدد من المشاهد التي لفتت انتباهها في تلك اللحظات، والتي اعتبرتها من علامات حسن الخاتمة.

وقالت مي كساب، خلال استضافتها في برنامج «Mirror»، الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج، إن اختيار الفجر لم يكن مصادفة، وإنما جاء لارتباط والدتها بهذا التوقيت، إذ كانت تحرص على الاستيقاظ للصلاة، ثم تظل تقرأ القرآن حتى الضحى.

مي كساب تكشف سر اختيار الفجر لتغسيل جثمان والدتها

وقالت مي كساب: «قررت تغسيل جثمان أمي في الفجر، لأنها كانت معتادة على صلاة الفجر، وقراءة القرآن من الفجر للضحى، فأنا عارفة إنها بتحب الوقت ده».
وأضافت أن والدتها أوصتها قبل وفاتها بأن تُدفن بجوار والدتها، لذلك حرصت الأسرة على تنفيذ رغبتها، ونقل الجثمان من المستشفى بمنطقة المهندسين إلى مدينة بسيون عقب الانتهاء من إجراءات الغُسل.

وتابعت: «غسلتها وهي موصياني إني أدفنها مع أمها، فمشينا من المستشفى في المهندسين لحد بسيون، وقمنا بدفنها هناك».

وأشارت مي إلى أنها لم تتمكن من المشاركة بنفسها في تغسيل والدتها لصعوبة الموقف عليها، لكنها ظلت حاضرة طوال الوقت إلى جوار صديقتها نرمين زعزع والمُغسِّلة.

مي كساب: لم أشارك في تغسيل جثمان أمي

وقالت: «في لحظات بيجي للإنسان فيها الإيمان الكامل، أنا في اللحظة دي مكنتش قادرة أغسل معاهم، بس كنت واقفة معاهم، وصديقتي الفنانة نرمين زعزع كانت بتغسلها مع المغسلة».

وكشفت مي كساب عن ثلاثة مشاهد أثارت انتباهها خلال تغسيل جثمان والدتها، أولها شعورها بأن جسدها بدا خفيفًا على الرغم من امتلائه، إلى جانب ظهور ابتسامة على وجهها، فضلًا عما وصفته باختفاء بعض الجروح من جسدها.

وقالت: «أمي كانت ممتلئة الجسد، ولكني كنت أراها خفيفة للغاية أثناء تغسيل جثمانها، عملها الصالح كان موجود، مبتسمة، ميتة بتضحك، وفي جروح اختفت فجأة من جسمها».

وأوضحت مي أنها ربطت بين ما شاهدته وبين ما اعتبرته علامات على حسن خاتمة والدتها، مضيفة: «علامات حسن الخاتمة، مهما قلتلك إنها قد إيه كانت ست كويسة، فأي كلام مش هيوفيها».