رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مي كساب عن اللحظات الأخيرة لوالدتها: «نزلت معاها ثلاجة حفظ الموتى وكنت بكلمها»

مي كساب
مي كساب

استعادت الفنانة مي كساب ذكريات الساعات الأخيرة في حياة والدتها، كاشفة عن تفاصيل إنسانية عاشتها معها قبل رحيلها بعد صراع مع مرض السرطان، مشيرة إلى أن والدتها كانت تدعو الله في أيامها الأخيرة أن يخفف عنها آلام المرض.

وقالت مي كساب، خلال لقائها مع الإعلامي خالد فرج في برنامج «Mirror»، إن حالة والدتها الصحية تدهورت في يومها الأخير، وكانت تشعر بحجم المعاناة التي تمر بها، لافتة إلى أنها لم تتمالك نفسها في بعض اللحظات بسبب كلمات والدتها ودعائها المستمر.

مي كساب: روح أمي فاضت لبارئها أمامي

وتحدثت مي كساب عن الساعات التي سبقت وفاة والدتها، قائلة: «آخر يوم لوالدتي قبل وفاتها كانت بتنادي على ربنا وبتقوله: يلا خدني عندك، كانت عاوزة ربنا يخلصها من المرض وتروحله، وكل ما تقول كده كنت أقع في الأرض جنبها من الانهيار».

وأشارت إلى أنها كانت بجوار والدتها في لحظة وفاتها، موضحة أنها حاولت التماسك رغم قسوة الموقف من أجل مساندة شقيقها، وأضافت: «كان موقف قاسي جدًا لما روحها فاضت لبارئها وأنا واقفة معاها، ومش عارفة جبت القوة دي منين، مسكت نفسي وفضلت أطبطب على أخويا وتعاملت مع الموقف بهدوء وعقلانية».

وكشفت مي كساب أنها رافقت جثمان والدتها إلى ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، وظلت تتحدث إليها وكأنها ما زالت تسمعها، قائلة: «نزلت معاها لتلاجة حفظ الموتى، وكنت بكلمها كأنها سامعاني، وقلتلها: متخافيش يا ماما، أنا هروح عند هبة صاحبتي نعمل ختمة قرآن، فمتقلقيش هجيلك على طول».

انهيار مي كساب بعد رحيل والدتها بسبب موقف مؤثر

ولم تتوقف المواقف المؤثرة عند لحظة الوفاة، إذ روت مي كساب واقعة حدثت معها بعد مغادرتها ثلاجة حفظ الموتى، عندما شاهدت فتاة تبكي بشدة أمام المصعد داخل المستشفى.

وقالت مي: «خرجت ووقفت عند الأسانسير في المستشفى، ولقيت بنت واقفة بتعيط جامد، فسألتها: بتعيطي ليه؟ لقيتها بتعيط على أمي، وقالتلي إن مامتها كانت في نفس غرفة ماما وإنها منهارة عليها، وطلبت مني أطلع أهديها».

وأضافت أنها استجابت لطلب الفتاة وصعدت للحديث مع والدتها، لتفاجأ بما أخبرتها به عن الساعات الأخيرة لوالدتها، موضحة: «طلعت لها ولقيتها منهارة، وسألتني: هي مش مخلفة حد غيرك؟ فقلتلها عندي أخ وأخت، فقالتلي: طول الليل مش بتنده غير عليكي إنتِ، وتقول: يا مي ربنا يسترك».