رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

انهيار الخدمات واستمرار القصف بعد 3 أعوام من حرب غزة

غزة
غزة

قال يوسف أبو كويك، مراسل «القاهرة الإخبارية» من غزة، إن الواقع المعيشي في قطاع غزة لا يزال على حاله بعد ثلاثة أعوام من الحرب، التي خلفت أكثر من 75 ألف شهيد ونحو 10 آلاف مفقود، بعضهم لا يزال تحت الأنقاض، إلى جانب قرابة 200 ألف جريح.

وأضاف أبو كويك، خلال تغطية خاصة من مستشفى العودة في مخيم النصيرات عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أعدادًا كبيرة من الجرحى تحتاج إلى استكمال العلاج خارج القطاع، إلا أن الحصار الإسرائيلي لا يزال يعيق سفر المرضى، ولا يسمح بمغادرة سوى أعداد محدودة جدًا أسبوعيًا.

توقف خدمات بمستشفى العودة

وأوضح مراسل «القاهرة الإخبارية» أن مستشفى العودة أعلنت توقف العديد من خدماتها نتيجة الأعطال التي أصابت مولداتها، في ظل اعتماد قطاع غزة على مصادر الطاقة البديلة والمولدات والطاقة الشمسية لتوفير احتياجاته الأساسية.

وأشار إلى أن المنظومة الصحية في القطاع تواجه ظروفًا صعبة مع استمرار الضربات الإسرائيلية، لافتًا إلى مقتل أحد عناصر الدفاع المدني في شمال غزة أثناء توجهه للاستجابة لقصف استهدف محيط مستشفى كمال عدوان.

استهداف الدفاع المدني وانتشال الرفات

وأكد أبو كويك أن عناصر الدفاع المدني يتعرضون للاستهداف، في الوقت الذي يواصلون فيه جهودهم لانتشال رفات الضحايا من تحت أنقاض آلاف المنازل المدمرة، بالتعاون مع اللجنة المصرية.

تدهور اقتصادي ومعيشي متواصل

وأشار إلى أن الاحتلال تسبب في إنهاك القطاعات الاقتصادية والمعيشية في قطاع غزة، واصفًا السنوات الثلاث الماضية بأنها «سوداوية» على الفلسطينيين، في ظل استمرار القصف المدفعي وإطلاق النار في مناطق مختلفة من القطاع.

الاحتلال يسيطر على مساحات واسعة من القطاع

وأكد مراسل «القاهرة الإخبارية» أن الاحتلال صادر قرابة 65% من المساحة الإجمالية لقطاع غزة، بهدف إقامة مواقع عسكرية مستحدثة وما يُسمى بالمناطق الأمنية العازلة.

وأوضح أن هذه المناطق تضم مواقع يتم من خلالها إطلاق النار ليلًا ونهارًا باتجاه خيام النازحين، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي في عدد من المناطق، من بينها خان يونس وبيت لاهيا.