إسرائيل تصعد تهديداتها ضد غزة وسط إخفاقات أمنية واستراتيجية
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية»، إن المشهد داخل إسرائيل يعكس ما وصفته بـ«حرب بلا دخان»، في ظل تعمق الأزمة بين المستويين السياسي والأمني، موضحة أن هذا التوتر ظهر بوضوح في التصريحات الإسرائيلية على مدار السنوات الثلاث الماضية.
وأضافت أبو شمسية، خلال تغطية خاصة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن قطاع غزة لا يزال يشكل هاجسًا لحكومة الاحتلال، التي تواصل التحذير من تداعيات أحداث السابع من أكتوبر، بالتزامن مع تصاعد التصريحات والتهديدات الإسرائيلية.
تهديدات إسرائيلية باستهداف غزة
وأوضحت مراسلة «القاهرة الإخبارية» أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال إن لديه معلومات تشير إلى نوايا عناصر من حركة حماس لتنفيذ عمليات والتخطيط لاستهداف قوات الجيش الإسرائيلي الموجودة في المنطقة العسكرية التي يطلق عليها «المنطقة الصفراء».
وتابعت أن كاتس حذر من أن الثمن سيكون غاليًا، ولن يقتصر على حماس أو فصائل المقاومة، بل سيشمل سكان قطاع غزة ككل، ومختلف مناحي الحياة في محافظاته ومخيماته ومراكز الإيواء، على غرار ما جرى في رفح والجنوب.
نتنياهو ينضم إلى دائرة التهديدات
وأشارت أبو شمسية إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انضم إلى هذه التهديدات، مؤكدًا أن إسرائيل ستلاحق من وصفهم بالأعداء، ليس في قطاع غزة فقط، وإنما في مختلف الجبهات التي تقول إسرائيل إنها مرتبطة بأحداث السابع من أكتوبر.
وأكدت أن الحكومة الإسرائيلية، على المستويين السياسي والأمني، أعطت الضوء الأخضر لقوات الجيش العاملة في القطاع للتعامل مع ما وصفته بالتهديدات المباشرة.
اعترافات بإخفاقات أمنية واستراتيجية
ولفتت مراسلة «القاهرة الإخبارية» إلى أن الجيش الإسرائيلي دخل بدوره في دائرة التهديدات، بالتزامن مع إقرار رئيس الأركان وعدد من الوزراء والمسؤولين، بمن فيهم المستقيلون أو المقالون، بوجود إخفاق أمني واستراتيجي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض