رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

المرأة المصرية في حرب أكتوبر.. الجندي الخفي ضد نيران العدو

بوابة الوفد الإلكترونية

لم تكن المرأة المصرية بعيدة عن مشهد حرب أكتوبر 1973، فمع انطلاق المعارك في السادس من أكتوبر، كان لها دور مهم في دعم المقاتلين والمجتمع المصري، سواء داخل المستشفيات أو في مواقع العمل أو من خلال مشاركتها في جهود الإغاثة والخدمات التي احتاجتها البلاد خلال فترة الحرب.

دور المرأه المصريه في حرب أكتوبر المجيد – بوابة عارف 24

ورغم أن صور الجنود وهم يعبرون قناة السويس ويحطمون خط بارليف تصدرت مشهد النصر، فإن خلف هؤلاء المقاتلين كانت هناك أمهات وزوجات وبنات وطبيبات وممرضات ومتطوعات، شاركن كل منهن بطريقتها في مواجهة ظروف الحرب.

 

وفي المستشفيات، لعبت الطبيبات والممرضات دورًا مهمًا في التعامل مع المصابين واستقبال الحالات القادمة من جبهة القتال، والعمل لساعات طويلة في ظروف صعبة، وسط حالة من الاستنفار الطبي التي صاحبت أيام الحرب.

كما شاركت سيدات مصريات في أعمال الإغاثة والتبرع بالدم وتجهيز المستلزمات التي يحتاجها المستشفيات والمقاتلون، بينما تحملت أسر كثيرة مسؤوليات إضافية في غياب الأبناء والأزواج الذين كانوا على الجبهة.

 

ولم يقتصر دور المرأة على المستشفيات والإغاثة، فهناك أيضًا نساء واصلن العمل في المصانع والمؤسسات والمرافق المختلفة، في وقت كانت فيه البلاد تحتاج إلى استمرار عجلة الإنتاج والخدمات، حتى لا تتوقف الحياة خلف خطوط القتال.

 

وفي المدن القريبة من القناة والمناطق التي تعرضت للقصف، عاشت المرأة المصرية ظروفًا قاسية، وتحملت مسؤولية الأسرة في ظل غياب الرجال الموجودين في القوات المسلحة، فكانت الأم تقوم بدور الأب والأم معًا، وتحرص على حماية أبنائها.

 

وكانت المرأة أيضًا جزءًا من حالة الصمود الشعبي التي عاشها المصريون خلال الحرب، فبينما كان الجنود يخوضون المعركة على الجبهة، كانت ملايين الأسر المصرية تتابع الأخبار وتنتظر عودة أبنائها، وتشارك في دعم المجهود الحربي كلٌّ بحسب قدرتها، وبعد مرور سنوات طويلة على حرب أكتوبر، تظل قصص المرأة المصرية خلال تلك الفترة جزءًا مهمًا من ذاكرة النصر.