من جدل الزواج من الآسيويين إلى الاستغاثة بوزير الداخلية.. القصة الكاملة لإسراء جمال
أثار زواج مصريات من رجال آسيويين، ولا سيما الصينيين والكوريين، حالة من الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي في مصر خلال الفترة الأخيرة، وسط تداول روايات ومنشورات تتحدث عن وسطاء يروجون لزيجات عابرة للحدود مقابل مبالغ مالية منخفضة.
وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي أرقامًا تتراوح، بحسب ما ورد في تلك المنشورات، بين 500 و3,500 دولار مقابل إتمام بعض الزيجات، في وقت ترتبط فيه تكاليف الزواج في الصين، وفقًا لما يتم تداوله، بالتزامات مالية كبيرة تشمل توفير مسكن وسيارة ومبالغ مالية تعرف باسم "كايلي" (Caili).
وأثارت هذه الروايات تساؤلات ومخاوف بشأن الجوانب القانونية والإدارية والدينية المرتبطة بالزواج العابر للحدود، إلى جانب تحذيرات من احتمالات التعرض للنصب أو استغلال بعض السيدات، فضلًا عن الجدل الذي صاحب تحول بعض الزوجات إلى صناعة المحتوى الرقمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي خضم هذا الجدل، تصدرت صانعة المحتوى المصرية المقيمة في كوريا الجنوبية، إسراء جمال السقا، المشهد بعد إعلانها تعرضها، بحسب روايتها، لوقائع سب وقذف وتهديد وتشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب تداول صور شخصية لها بهدف الإساءة إلى سمعتها.
وقالت إسراء جمال، في منشور عبر حسابها على “فيسبوك”، إن الأمر لم يقتصر على توجيه عبارات مسيئة بحقها، بل امتد إلى الخوض في شرفها وشرف أفراد أسرتها، فضلًا عن الإساءة إلى والدها الراحل.
وأضافت أن صورًا شخصية لها جرى تداولها ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي في إطار ما وصفته بمحاولات للتشهير والإساءة إليها، مشيرة إلى تلقيها أيضًا رسائل خاصة تضمنت، بحسب قولها، عبارات سب وتهديد.
وأوضحت صانعة المحتوى المصرية أنها حاولت في البداية تجاهل ما تتعرض له، إلا أن الأمر تصاعد مع تزايد المنشورات والرسائل المسيئة، الأمر الذي دفعها إلى طلب المساعدة واتخاذ خطوات قانونية.
وناشدت إسراء جمال وزير الداخلية والجهات المختصة إرشادها إلى الإجراءات الرسمية والآمنة التي يمكنها من خلالها تقديم بلاغ، خاصة أنها تقيم خارج مصر، مؤكدة استعدادها لتقديم الرسائل والصور وسائر الأدلة الإلكترونية التي بحوزتها لفحصها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض