رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

4 تحديات تنتظر السعودية أمام الإمارات في نهائي خليجي 27

بوابة الوفد الإلكترونية

يخوض المنتخب السعودي اختبارًا حاسمًا عندما يلتقي نظيره الإماراتي في نهائي خليجي 27، بعدما نجح الأخضر في تجاوز عقبة قطر عقب مباراة ماراثونية امتدت إلى 120 دقيقة، قبل أن تحسم ركلات الترجيح بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.

المنتخب السعودي أصبح أمام فرصة الوصول إلى منصة التتويج، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن مواجهة الإمارات ستكون مختلفة تمامًا، خاصة أن المنافس يدخل النهائي بطموحات كبيرة، ويمتلك مجموعة من الأسلحة التي يمكنها استغلال أي تراجع في أداء لاعبي الأخضر أو أي خطأ يحدث خلال مجريات اللقاء.

ومع اقتراب لحظة الحسم، تبرز عدة ملفات تفرض نفسها على استعدادات المنتخب السعودي، في مقدمتها الحالة البدنية للاعبين، إلى جانب الإصابات، وخطورة الكرات العرضية الإماراتية، فضلًا عن ضرورة التعامل بحذر مع حالة الإشادة التي رافقت الفريق خلال مشواره في البطولة.

الإجهاد البدني وحسابات النهائي..

يأتي العامل البدني في مقدمة التحديات التي تواجه المنتخب السعودي قبل المواجهة المرتقبة، بعدما دفع اللاعبون ثمن مباراة شاقة أمام قطر امتدت إلى 120 دقيقة كاملة، قبل أن يدخلوا في اختبار إضافي من الضغط والتركيز خلال ركلات الترجيح.

ولم تقتصر صعوبة المواجهة على طول مدتها، وإنما تضمنت أيضًا مجهودًا كبيرًا على مدار الدقائق، في ظل محاولة المنتخب السعودي التعامل مع مباراة مغلقة وصعوبة الوصول إلى المساحات أمام التنظيم الدفاعي لقطر.

ومع امتداد اللقاء إلى شوطين إضافيين، ارتفع حجم المجهود الذي بذله اللاعبون، وهو ما يضع عملية الاستشفاء في مقدمة أولويات الجهاز الفني قبل النهائي، خاصة أن الفارق الزمني المحدود بين المباراتين لا يمنح اللاعبين مساحة كبيرة لاستعادة كامل طاقتهم.

وفي مباراة بحجم النهائي، قد تكون التفاصيل الصغيرة هي الفاصلة، وبالتالي فإن أي انخفاض في سرعة التحرك أو التركيز أو القدرة على الضغط قد يمنح المنتخب الإماراتي الفرصة التي يبحث عنها لفرض أسلوبه وصناعة الخطورة.

الإصابات تزيد صعوبة المهمة..

إلى جانب الإرهاق، يبرز ملف الإصابات باعتباره أحد الأمور التي قد تؤثر في حسابات الجهاز الفني للمنتخب السعودي خلال المباراة النهائية.

فالإصابات التي تعرض لها لاعبو الأخضر خلال البطولة قد تقلص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، خاصة في مباراة تحتاج إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية، ولا تسمح بالكثير من المساحات أمام أي نقص في العناصر القادرة على تنفيذ المطلوب.

كما أن خوض مباراة قطر لمدة 120 دقيقة قد يزيد من صعوبة التعامل مع الحالة البدنية لبعض اللاعبين، خصوصًا من دخلوا المواجهة وهم يعانون من مشكلات أو لم يصلوا إلى كامل جاهزيتهم.

ومن هنا، لن يكون التحدي متعلقًا فقط باختيار التشكيل الأساسي، بل سيمتد إلى إدارة المباراة نفسها، ومعرفة العناصر القادرة على الاستمرار حتى النهاية، واللاعبين الذين يمكن الاستفادة منهم كأوراق بديلة عندما يبدأ الإرهاق في الظهور.

سلاح العرضيات الإماراتية..

يمتلك المنتخب الإماراتي سلاحًا يحتاج إلى تعامل خاص من دفاع المنتخب السعودي، ويتمثل في الكرات العرضية التي يمكن أن تشكل مصدر خطورة على مرمى الأخضر.

وتمنح هذه الطريقة المنتخب الإماراتي فرصة للوصول إلى منطقة الجزاء دون الحاجة إلى بناء هجمات طويلة، إذ يكفي الحصول على المساحة المناسبة على الأطراف ثم إرسال الكرة إلى منطقة الخطورة.

وسيكون التعامل مع الأطراف من الملفات المهمة أمام لاعبي المنتخب السعودي، خصوصًا أن السماح للاعبي الإمارات بالتحرك بحرية والحصول على الوقت الكافي لإرسال العرضيات قد يضع الخط الخلفي أمام ضغط متواصل.

كما أن تكرار هذه المحاولات يمكن أن يصبح أكثر خطورة مع تقدم المباراة، في ظل إمكانية ظهور آثار الإرهاق على لاعبي الأخضر بعد المواجهة الطويلة أمام قطر.

الثقة بعد التأهل.. سلاح ذو حدين

أما التحدي الأخير، فيتعلق بالحالة الذهنية للمنتخب السعودي، خاصة بعد حالة الإشادة التي رافقت الفريق عقب الوصول إلى النهائي.

ولا شك أن التأهل يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، لكن الثقة يمكن أن تتحول إلى نقطة ضعف إذا دخل الفريق المباراة وهو يشعر بأن المهمة أصبحت شبه مكتملة بمجرد الوصول إلى النهائي.

فالمنتخب الإماراتي سيخوض المواجهة بهدف استغلال أي لحظة تراجع أو فقدان للتركيز، ولن يهتم بما قدمه الأخضر في المباريات السابقة بقدر اهتمامه بما سيحدث داخل الملعب خلال النهائي.

وسيكون من الضروري أن يتعامل المنتخب السعودي مع المباراة باعتبارها مواجهة جديدة تمامًا، دون أن تمنحه نتائج المشوار السابق شعورًا بالاطمئنان، خاصة أن المباراة النهائية تختلف في طبيعتها وضغوطها عن أي مباراة أخرى في البطولة.