رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

في ميركاتو يناير

نهاية رحلة محمد هاني.. الأهلي يتحرك لضم ظهير أيمن جديد

محمد هاني
محمد هاني

بدأ مسؤولو النادي الأهلي التحرك مبكرًا لتدعيم مركز الظهير الأيمن خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل حالة الغموض التي تحيط بمستقبل محمد هاني مع الفريق، بعد تجميد مفاوضات تجديد عقده بسبب الخلافات حول المقابل المالي.

ويبحث الأهلي عن أكثر من بديل خلال الفترة الحالية، خاصة في ظل عدم اقتناع الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، بقدرات أحمد عيد بالشكل الذي يمنحه الثقة للاعتماد عليه بصورة أساسية في المباريات الرسمية.

طارق علاء على رأس قائمة المرشحين

ويأتي طارق علاء، لاعب زد، ضمن أبرز الأسماء التي تحظى باهتمام إدارة الأهلي، في ظل رغبة النادي في التعاقد مع ظهير أيمن جديد يمتلك القدرة على المنافسة بقوة على مركزه وتعويض أي نقص محتمل في الجبهة اليمنى.

وتدرس إدارة الأهلي إمكانية الدخول في مفاوضات مع نادي زد للحصول على خدمات اللاعب خلال يناير، مع بحث إمكانية إبرام صفقة تبادلية بين الناديين.

وتتمثل الفكرة في إدخال أحد لاعبي الأهلي الذين لا يحصلون على فرصة المشاركة بصورة منتظمة ضمن الصفقة، بهدف تقليل المقابل المالي المطلوب من نادي زد، والوصول إلى صيغة مالية مناسبة لإتمام التعاقد.

مصطفى شكشك يدخل الحسابات

ولا يقتصر تحرك الأهلي على طارق علاء فقط، حيث تضع الإدارة مصطفى شكشك، لاعب أهلي طرابلس الليبي والشرقية إنبي السابق، ضمن الخيارات المطروحة لتدعيم مركز الظهير الأيمن.

ويأتي وضع شكشك ضمن الحسابات في إطار رغبة الأهلي في دراسة أكثر من اسم قبل الاستقرار على اللاعب الأنسب لاحتياجات الفريق، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في وجود بدائل قادرة على المنافسة ورفع مستوى الجبهة اليمنى.

القرار النهائي بعد حسم احتياجات عموتة

وتنتظر إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة تحديد الحسين عموتة لاحتياجاته النهائية قبل اتخاذ القرار بشأن الصفقة المنتظرة في يناير، سواء فيما يتعلق بمركز الظهير الأيمن أو المراكز الأخرى التي تحتاج إلى تدعيم.

ويظل طارق علاء أحد أبرز الخيارات الموجودة على طاولة الأهلي حتى الآن، خاصة مع إمكانية استخدام ورقة الصفقات التبادلية لتقليل التكلفة المالية، في الوقت الذي تستمر فيه الإدارة في متابعة عدد من البدائل تحسبًا لتعثر المفاوضات أو تغير احتياجات الجهاز الفني.