رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

القيعي يفتح النار بسبب حكم قمة الأهلي والزمالك.. لماذا طاقم سلوفيني؟

بوابة الوفد الإلكترونية

تجدد الجدل حول ملف التحكيم قبل مباراة القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، بعد قرار اتحاد الكرة إسناد المواجهة إلى طاقم تحكيم سلوفيني، وهو الاختيار الذي أثار تساؤلات داخل النادي الأهلي، في ظل مطالبة القلعة الحمراء بالاستعانة بطاقم من إحدى الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى.

وخرج عدلي القيعي، رئيس شركة الكرة السابق بالنادي الأهلي، للتعليق على الأزمة، منتقدًا آلية اختيار طاقم التحكيم، ومتسائلًا عن سبب تحمل الأهلي تكاليف استقدام حكام أجانب إذا كان اتحاد الكرة هو صاحب القرار النهائي بشأن هوية الطاقم.

عدلي القيعي: لماذا يتحمل الأهلي المقابل المادي؟

وقال عدلي القيعي، خلال ظهوره في برنامج "ملك وكتابة" عبر قناة الأهلي: "الأهلي بحثًا عن العدالة، دفع المقابل المادي لاستقدام طاقم تحكيم من الدوريات الخمسة الكبرى".

وأضاف: "لكن اتحاد الكرة استقدم طاقم تحكيم من سلوفينيا، فلماذا يدفع الأهلي المقابل المادي؟".

وواصل القيعي حديثه موجهًا تساؤلًا إلى اتحاد الكرة، قائلًا: "إذا كان اتحاد الكرة يريد اختيار طاقم التحكيم وفقًا لرؤيته، فيجب عليه سداد المقابل المادي".

اتحاد الكرة يعلن طاقم التحكيم السلوفيني

وكان اتحاد الكرة قد أعلن رسميًا إسناد إدارة مباراة الأهلي والزمالك إلى طاقم تحكيم سلوفيني، بقيادة الحكم الدولي رادي أوبريونوفيتش.

ويعاون أوبريونوفيتش كل من يوري برابروتنيك وجريجا كورديز، بينما يتولى دافيد شمايتس مهمة الحكم الرابع.

كما أسندت مهمة إدارة تقنية الفيديو إلى الحكم ماتي يوج، ويعاونه دافيد جابروفيتش، ليكتمل بذلك طاقم التحكيم المكلف بإدارة مواجهة القمة.

طلب الأهلي يفتح باب الأزمة

ويأتي قرار تعيين الطاقم السلوفيني في وقت كان فيه الأهلي قد طلب استقدام طاقم تحكيم أجنبي لإدارة مباراة الزمالك، مع تفضيل أن يكون من حكام الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى.

ويستند موقف الأهلي إلى رغبته في توفير أكبر قدر من الحياد خلال المباراة، خصوصًا في ظل الحساسية التي تحيط بمواجهات القمة، وما يصاحبها من ضغوط جماهيرية وإعلامية كبيرة على طاقم التحكيم.

ومن هنا، تحول اختيار الطاقم السلوفيني إلى محور جديد للجدل، بعدما تساءل القيعي عن جدوى تحمل الأهلي للتكلفة المالية الخاصة باستقدام الطاقم الأجنبي، في حال كانت الجهة المنظمة هي التي تحدد في النهاية جنسية الحكام وأسماء أفراد الطاقم.

التحكيم يعود إلى واجهة القمة

ولا تعد أزمة اختيار حكم مباراة الأهلي والزمالك الأولى من نوعها، إذ ظل ملف التحكيم حاضرًا بقوة في معظم المواجهات التي تجمع قطبي الكرة المصرية.

وخلال السنوات الماضية، شهدت مباريات القمة العديد من الاعتراضات على قرارات الحكام، سواء فيما يتعلق باحتساب ركلات الجزاء، أو إلغاء الأهداف، أو إشهار البطاقات، فضلًا عن القرارات التي تتخذ بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو.

كما اعتاد الناديان المطالبة بالاستعانة بحكام أجانب في المباريات الكبرى، في ظل الرغبة في إبعاد الحكم عن الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي تصاحب هذه المواجهات.