رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأنبا موسى يعلن شعار مهرجان الكرازة ٢٠٢٧.. اليوم

الأنبا موسى أسقف
الأنبا موسى أسقف الشباب القبطي

يعلن الأنبا موسى أسقف الشباب القبطي، اليوم الاثنين، شعار مهرجان الكرازة المرقسية لعام ٢٠٢٧، في تمام الساعة التاسعة مساءً.

 

وتترقب الكنائس القبطية الأرثوذكسية في مختلف الإيبارشيات بمحافظات مصر، هذا الإعلان الذي يحمل الكثير من الدوافع النفسية والروحية، كما يعد الشعلة التي تحرك وجدان جميع الشباب والأطفال في الخدمات الكنسية خلال فعاليات هذا المهرجان الهام.

 

كانت أسقفية الشباب القبطي، قد عقدت خلال الفترات السابقة، عدة اجتماعات اللجنة المركزية للانبا موسى لمناقشة الترتيبات، وقد فتحت باب المشاركة في الاقتراحات لخدام وشباب الكنيسة عبر المنصات الالكترونية لاختيار العنوان الشعار الجديد.

الأنبا موسى أسقف الشباب القبطي
الأنبا موسى أسقف الشباب القبطي

وكان شعار فعاليات مهرجان الكرازة المرقسية لعام ٢٠٢٦ "يعظم انتصارنا".


ويمثل مهرجان الكرازة المرقسية أحد أبرز الأنشطة السنوية التي تشهدها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وانطلقت فكرته بصورتها الحالية عام ٢٠٠٤ في عهد مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، تخت شعار "أنتم نور العالم" وهذا الشعار المأخوذ من أية انجيلية (متى ١٤:٥)،  وكانت الانطلاقة القاهرة ثم  اتسعت رقعته وبدأت  تنتشر فكرته وزاد المشاركين عامًا بعد آخر  لتشمل مختلف الإيبارشيات داخل مصر، إلى جانب كنائس وايبارشيات المهجر.

لم يتوقف هذا المهرجان عن كونه منافسات متنوعة روحية ترفيهية وثقافية، بل تحول إلى مساحة تجمع بين الدراسة والمعرفة والموهبة والخدمة، من خلال برامج ومسابقات متنوعة تتناول الكتاب المقدس والطقوس والألحان واللغة القبطية، إلى جانب مجالات الفن والمسرح والكورال والرياضة.

 

ومع مرور السنوات، بدأ المهرجان في الإنتشار وتنوعت فئاته لاخاطب مختلف المراحل العمرية والقطاعات الكنسية بداية من الأطفال وطلاب المدارس وصولاً للشباب والخدام والخريجين، فضلاً عن مسابقات وبرامج تستهدف فئات خاصة.

وأصبح المهرجان مع مرور الأعوام، بمثابة نافذة تظهر خلالها المواهب وهيكل يتشكل خلاله  عقول أجيال متعاقبة بالكنيسة إذ يقوم في جوهره على استثمار فترة الإجازة  في بناء المعرفة والمهارات، ما ربط ما يتعلمه المشاركون بالحياة الروحية والنكسية ليصبح تقليداً سنوياً ينتظره الآلاف من أبناء الكنائس القبطية الأرثوذكسية في مصر.