لميس الحديدي: إعلان العلمين يدعم وحدة السودان والصومال
قالت الإعلامية لميس الحديدي إن اليوم الثاني من منتدى "العلمين إفريقيا للأعمال" شهد مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى، واستضافته على هامش فعاليات اليوم قمة رباعية تشاورية ضمت الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان.
وخلال تقديمها برنامج "الصورة" عبر قناة "النهار"، أكدت لميس الحديدي أن الاجتماع الرباعي اكتسب أهمية كبيرة بسبب توقيته، في ظل الحاجة إلى مزيد من التنسيق بين الدول الأربع، خاصة مع التوترات التي تشهدها المنطقة، وقطع العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا، وملف أرض الصومال، والتدخلات الخارجية في السودان، والتوترات الدبلوماسية بين مصر وإثيوبيا، إلى جانب قضية البحر الأحمر.
وأضافت أن "إعلان العلمين" الصادر عن القمة تضمن توافق الدول المشاركة على دعم وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، ورفض إنشاء أي كيانات موازية، وتشجيع استئناف العملية السياسية بقيادة وملكية سودانية، إلى جانب رفض دعم المرتزقة في السودان.
وأوضحت أن الإعلان تضمن كذلك دعم وحدة وسيادة الصومال ورفض أي تدخلات أو إجراءات تستهدف وحدة أراضيه وسيادته الوطنية، فضلًا عن رفض الاعتراف بما يسمى "أرض الصومال"، باعتبار ذلك مساسًا بسيادة الصومال، مع دعم جهود مقديشو في مكافحة الإرهاب، ودعوة الشركاء الإقليميين والدوليين إلى تقديم الدعم الكامل لاستقرار البلاد.
مبدأ حرية الملاحة في البحر الأحمر
وأشارت لميس الحديدي إلى أن إعلان العلمين أكد أيضًا مبدأ حرية الملاحة في البحر الأحمر، باعتبارها مسؤولية حصرية للدول المشاطئة للبحر الأحمر، كما شدد على أهمية احترام القانون الدولي في الأنهار العابرة للحدود، ومنها نهر النيل، ومبدأ عدم الإضرار، ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها الإضرار بالاستخدامات المائية لدولتي المصب.
ولفتت إلى أن قراءة القرارات الصادرة عن القمة تكشف ارتباطها بعدد من الملفات الرئيسية في المنطقة، وعلى رأسها السودان والصومال وإريتريا والبحر الأحمر، إلى جانب رفض أي محاولة للوصول إلى البحر الأحمر، في إشارة إلى الطلب الإثيوبي، فضلًا عن رفض الاعتراف بـ"أرض الصومال"، وقضية نهر النيل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





