"عظماء ماسبيرو" يبحث عن أصحاب البصمات الخفية
أكد المخرج خالد سالم، مؤسس مبادرة «عظماء ماسبيرو»، أن فكرة المبادرة بدأت قبل نحو 12 عامًا بهدف توثيق تاريخ رواد الإذاعة والتليفزيون، خاصة الشخصيات التي أسهمت في صناعة الإعلام المصري ولم تحصل على ما تستحقه من شهرة واهتمام.

وأوضح سالم خلال لقائه ببرنامج «حكاية عمر»، أن المبادرة تعتمد على فريق من الإعلاميين للبحث عن الشخصيات التي كان لها إسهام في تاريخ ماسبيرو، والعمل على توثيق سيرهم وأعمالهم، مشيرًا إلى أن نطاق المبادرة لا يقتصر على المذيعين والمخرجين، وإنما يمتد إلى "الجنود المجهولين" خلف الكاميرا والميكروفون.
وأشار إلى أن هؤلاء يشملون مساعدي الكاميرا وفنيي ومهندسي الصوت والمونتاج، ممن أسهموا بأدوار أساسية في خروج الأعمال والبرامج إلى الجمهور، رغم عدم ظهورهم أمام الشاشة.
"عم عريان".. بائع الجرائد الذي خدم أجيالًا من الإعلاميين
وكشف مؤسس مبادرة "عظماء ماسبيرو" أن المبادرة كرمت عددًا من الشخصيات التي كان لها تأثير في تاريخ ماسبيرو، ومن بينهم "عم عريان"، بائع الجرائد أسفل مبنى ماسبيرو.
وأوضح أن "عم عريان" كان له فضل على أجيال من الإعلاميين، إذ كان يتيح لهم قراءة الصحف والمجلات دون مقابل عندما لم تكن ظروفهم تسمح بشرائها، ليصبح جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية داخل ماسبيرو.
كواليس الأعمال الكبرى.. ماسبيرو كان أسرة واحدة
وتحدث خالد سالم عن كواليس الأعمال الكبيرة التي شهدها ماسبيرو، مؤكدًا أن فرق العمل كانت تتعامل باعتبارها أسرة واحدة، مستشهدًا بأعمال بارزة مثل "رأفت الهجان" والفوازير.
ولفت إلى أن الإذاعة والتليفزيون كانا يمثلان مصدرًا رئيسيًا للترفيه والمعلومات، وكان الجمهور يتفاعل مع ما يقدم عبرهما باعتبارهما جزءًا من الأسرة، وليس مجرد وسيلة للإعلام أو الترفيه.
وأكد المخرج خالد سالم أن تكريم الزملاء لزملائهم يحمل قيمة خاصة، لأنه يأتي من أشخاص عايشوا تفاصيل العمل عن قرب، وشهدوا الجهد الذي بذله كل فرد في إنجاز الأعمال والبرامج.
وشدد على أن مهندس الصوت يمثل «حارسًا أمينًا» على رسالة ماسبيرو، لما يؤديه من دور فني مهم في وصول المحتوى إلى المستمع والمشاهد بأفضل صورة ممكنة.
ويُذاع برنامج «حكاية عمر» على شبكة البرنامج العام، وتقدمه الإذاعية ميادة الفيشاوي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض