رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رسائل دعم تنهال على رونالدو بعد أزمته مع منتخب البرتغال

رونالدو
رونالدو

تتواصل تداعيات الأزمة التي نشبت بين كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب البرتغالي، والمدير الفني جورجي جيسوس، بعدما غادر نجم المنتخب معسكر بلاده عقب استبعاده من التشكيلة خلال مواجهة النرويج، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا وانقسمت بشأنها آراء نجوم كرة القدم بين مؤيد لقرار المدرب ومدافع عن مكانة رونالدو التاريخية.

وبدأت الأزمة بعدما بقي رونالدو على مقاعد البدلاء طوال مواجهة النرويج الأولى الأسبوع الماضي، رغم مشاركته في عمليات الإحماء، قبل أن يوضح جيسوس أن قرار عدم الدفع به جاء لأسباب فنية، مؤكدًا أن وجود أي لاعب، مهما كانت مكانته، لن يدفعه إلى التخلي عن قناعاته التدريبية.

وعقب تصريحات المدرب، قرر رونالدو مغادرة معسكر المنتخب، في خطوة زادت التكهنات بشأن مستقبله الدولي، خاصة بعدما ألمح إلى أنه سيكشف في وقت لاحق عن الأسباب والحقيقة الكاملة وراء قراره.

وأشعلت الواقعة جدلاً واسعًا، إذ برزت أصوات تؤكد ضرورة تقدير إرث رونالدو وما قدمه للكرة البرتغالية والعالمية، بينما شددت أصوات أخرى على حق المدرب في اتخاذ قراراته الفنية بعيدًا عن الأسماء الكبيرة.

وكان الفرنسي تييري هنري من أبرز المدافعين عن رونالدو، معتبرًا أن مسيرة اللاعب لا يمكن اختزالها في أزمة واحدة أو في الطريقة التي قد تنتهي بها مسيرته الدولية. وأكد أن ما حققه النجم البرتغالي طوال سنوات لعبه يمثل إنجازًا استثنائيًا، وأن أي نهاية محتملة لمسيرته مع المنتخب لا ينبغي أن تؤثر على تقييم إرثه الكروي.

كما دافع ريو فرديناند، زميل رونالدو السابق في مانشستر يونايتد، عن اللاعب، مطالبًا بمنحه الاحترام الذي يستحقه بالنظر إلى ما قدمه للمنتخب البرتغالي والأندية التي لعب لها. وأشار إلى أن التركيز على سنواته الأخيرة لا يجب أن يحجب مسيرة امتدت لعقود، ولا قدرته المستمرة على تسجيل الأهداف رغم تقدمه في العمر.

وفي المقابل، اتخذ النجم التشيلي أرتورو فيدال موقفًا أكثر حدة تجاه طريقة إدارة الأزمة، منتقدًا ما وصفه بسوء التعامل مع لاعب بحجم رونالدو، ومؤكدًا أن قائد البرتغال يستحق تقديرًا خاصًا لما قدمه لبلاده.

وعلى الجانب الآخر، جاءت تصريحات عدد من لاعبي المنتخب البرتغالي لتشير إلى تمسكهم بالمشروع الفني لجيسوس. وأشاد فيتينيا بتطور أداء الفريق، بينما تحدث غونزالو راموس ونونو مينديز عن الانسجام داخل المجموعة وثقتهم في أفكار المدرب. أما رافائيل لياو، فأكد أن حل الأزمة ليس من اختصاص اللاعبين، وأن الأولوية تظل لمصلحة المنتخب.

ونفى جوزيه مورينيو تصريحات نُسبت إليه بشأن الأزمة، مؤكدًا أنها غير صحيحة وأنه لم يدل بأي موقف حول ما حدث.