رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير اقتصادي يكشف أسباب أزمة السولار العالمية وتأثيرها على مصر

أزمة السولار
أزمة السولار

قال الدكتور محمد أنيس، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي، إن أزمة السولار العالمية دفعت سعر برميل السولار إلى نحو 200 دولار، مقابل 100 دولار لبرميل خام برنت، نتيجة تراجع المعروض عالميًا وخروج بعض الدول ذات القدرات التكريرية من السوق، إلى جانب تداعيات الحرب على صادرات السولار الروسية.

وأوضح محمد أنيس، خلال مداخلة مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج "الصورة" على قناة "النهار"، أن توقف جزء من إنتاج مشتقات النفط في دول خليجية، إلى جانب الضربات الأوكرانية التي استهدفت مصافي النفط الروسية، أسهما في تقليص المعروض من السولار وارتفاع أسعاره عالميًا.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة أصبحت المصدر الأول للسولار عالميًا، بالتزامن مع ارتفاع أسعاره إلى مستويات غير مسبوقة، موضحًا أن سعر السولار وصل إلى ضعف سعر خام برنت.

أمريكا تتراجع عن وقف صادرات السولار

وأوضح أن الرئيس الأمريكي هدد في وقت سابق بمنع تصدير السولار بهدف حماية المستهلك الأمريكي، قبل التراجع عن هذا التوجه، مشيرًا إلى أن المصافي تعمل بكامل طاقتها، وأن وقف التصدير لن يؤدي بالضرورة إلى خفض الأسعار، وقد يدفع المصافي إلى الدخول في دورات صيانة تؤدي إلى تراجع الإنتاج.

وأضاف أن الولايات المتحدة دفعت الدول الأوروبية إلى ضخ نحو 100 مليون برميل من الاحتياطي النفطي، بهدف خفض أسعار خام برنت، وهو ما قد ينعكس لاحقًا على انخفاض أسعار السولار.

فاتورة مشتقات النفط في مصر تتجاوز 30 مليار دولار

ولفت أنيس إلى أن أزمة السولار العالمية تزامنت مع موجة تضخمية تضغط على البنوك المركزية، ومن بينها مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي، لاتخاذ قرارات بشأن أسعار الفائدة، بما يرفع تكلفة التمويل عالميًا.

وأوضح أن مصر تتأثر بارتفاع تكلفة استيراد السلع عالميًا، مشيرًا إلى أن فاتورة استيراد مشتقات النفط قد تتجاوز 30 مليار دولار خلال عام 2026، مقابل نحو 10 مليارات دولار في عام 2022.

كيف تتعامل مصر مع ارتفاع أسعار السولار؟

وأشار عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريعي إلى أن امتلاك مصر قدرات تكريرية يمنحها مساحة للمناورة في مواجهة ارتفاع أسعار مشتقات النفط، موضحًا أن مصر قد تتجه إلى استيراد كميات أقل من السولار وزيادة واردات البنزين، الذي يعد أرخص نسبيًا في الأسواق العالمية.

وأضاف أن التأثير الرئيسي على الأسعار في مصر يرتبط بارتفاع تكاليف الشحن وأسعار السلع الأساسية عالميًا، إلى جانب تأثر أسعار المحروقات محليًا بعاملين رئيسيين هما سعر الصرف وسعر برميل النفط.