رونالدو يعد بكشف الحقيقة.. صدام جيسوس يعيد للأذهان 5 نجوم انتهت مسيرتهم الدولية
يبدو أن مستقبل كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال دخل مرحلة جديدة من الغموض بعدما غادر قائد المنتخب معسكر الفريق في الدنمارك عقب تصريحات المدير الفني جورجي جيسوس بشأن عدم الدفع به أساسيا أمام الدنمارك في بطولة دوري الأمم الأوروبية.
وجاء قرار رونالدو بعد فترة من التوتر داخل معسكر البرتغال بدأت بعدما بقي نجم النصر على مقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج دون أن يشارك في المباراة قبل أن يعلن جيسوس لاحقا أن اللاعب لن يبدأ مواجهة الدنمارك أيضا.
ورغم أن المدرب نفى وجود أزمة شخصية بينهما فإن مغادرة رونالدو للمعسكر أعادت الحديث بقوة عن مستقبله مع المنتخب البرتغالي.
رونالدو يغادر معسكر البرتغال ويعد بكشف الحقيقة
وقبل مواجهة الدنمارك أكد جورجي جيسوس أن قرار عدم مشاركة رونالدو أساسيا يعود إليه باعتباره المدير الفني موضحا أنه قد يدفع باللاعب خلال المباراة إذا احتاج الى خدماته.
وبعد دقائق من المؤتمر الصحفي غادر رونالدو معسكر المنتخب في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن ثم نشر رسالة عبر حساباته الرسمية أكد خلالها أنه اتخذ القرار بعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم متعهدا بالكشف عن الأسباب التي دفعته الى الرحيل في الوقت المناسب.
وأثار موقف قائد البرتغال تساؤلات واسعة حول مستقبله الدولي خصوصا مع بلوغه 41 عاما ومع تصريحات سابقة منه حول إمكانية اقتراب نهاية مسيرته مع المنتخب لكن حتى الان لا يوجد إعلان رسمي من رونالدو باعتزاله اللعب الدولي وبالتالي يبقى الحديث عن نهاية مسيرته مع البرتغال في إطار التكهنات والتقارير الإعلامية.
ولم تكن واقعة رونالدو وجيسوس الأولى من نوعها في كرة القدم إذ شهد تاريخ المنتخبات العديد من الصدامات بين نجوم كبار ومدربين انتهت في بعض الحالات بالاستبعاد أو الاعتزال الدولي.
ريكيلمي ومارادونا.. خلاف أنهى مشوار نجم الأرجنتين
في عام 2008 دخل خوان رومان ريكيلمي في خلاف مع المدير الفني لمنتخب الأرجنتين دييجو مارادونا وسط اختلافات في وجهات النظر بين الطرفين.
وأعلن ريكيلمي وقتها ابتعاده عن المنتخب طالما استمر مارادونا في منصبه لتنتهي مشاركاته الدولية مع الأرجنتين رغم أن اللاعب كان في تلك الفترة من أبرز عناصر الجيل الأرجنتيني.
روي كين ومكارثي.. صدام شهير قبل مونديال 2002
وقبل انطلاق كأس العالم 2002 شهد معسكر منتخب أيرلندا في اليابان أزمة شهيرة بين القائد روي كين والمدير الفني ميك مكارثي.
وتحول الخلاف إلى مواجهة كلامية حادة انتهت باستبعاد كين من المعسكر وغيابه عن منافسات كأس العالم في واقعة تركت أثرا كبيرا على علاقته بالمنتخب الأيرلندي.
وكان كين في ذلك الوقت قائدا لمانشستر يونايتد وأحد أبرز نجوم الكرة الأيرلندية قبل أن تتراجع مشاركاته الدولية تدريجيا عقب الأزمة.
أنيلكا ودومينيك.. أزمة مونديال 2010
شهد كأس العالم 2010 واحدة من أشهر أزمات المنتخب الفرنسي بعدما دخل المهاجم نيكولاس أنيلكا في خلاف مع المدرب ريمون دومينيك خلال مباراة المكسيك.
وتصاعدت الأزمة داخل المعسكر الفرنسي ليتم استبعاد أنيلكا من البطولة قبل أن يعلن اللاعب لاحقا اعتزاله اللعب الدولي.
وأنهى أنيلكا مشواره مع منتخب فرنسا برصيد 69 مباراة دولية و14 هدفا.
ناينجولان ومارتينيز.. الاستبعاد يفتح باب الاعتزال
وفي بلجيكا أثار استبعاد رادجا ناينجولان من قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم 2018 جدلا واسعا.
وكان المدير الفني روبرتو مارتينيز قد قرر عدم استدعاء لاعب الوسط في ظل ملاحظات تتعلق بسلوكه وانضباطه رغم مكانته الكبيرة في كرة القدم الأوروبية خلال تلك الفترة.
ورد ناينجولان بانتقادات للمدرب قبل أن يعلن اعتزاله اللعب الدولي وهو في الثلاثين من عمره لتنتهي علاقته بمنتخب بلجيكا.
بواتينغ وأبياه.. مشادة تنهي مشوار نجم غانا
أما اخر النماذج فجاء من منتخب غانا خلال كأس العالم 2014 عندما دخل كيفن برنس بواتينج في مشادة مع المدير الفني كواسي أبياه قبل مواجهة البرتغال.
وتطور الخلاف الى تجاوزات لفظية ليتخذ الجهاز الفني والاتحاد الغاني قرارا باستبعاد اللاعب من المعسكر قبل المباراة الحاسمة.
ولم يرتد بواتينج قميص منتخب غانا مجددا بعد تلك الواقعة لتنتهي مسيرته الدولية في أعقاب الخلاف.
هل يسير رونالدو في الطريق نفسه؟
وتعيد واقعة كريستيانو رونالدو وجورجي جيسوس الى الأذهان هذه النماذج من تاريخ كرة القدم لكن مستقبل قائد البرتغال لا يزال مفتوحا حتى الان، خصوصا أن اللاعب لم يعلن رسميا اعتزاله اللعب الدولي.
ويبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت مغادرة رونالدو لمعسكر البرتغال مجرد أزمة عابرة أم أنها تمثل بداية النهاية لمسيرة أحد أكثر اللاعبين تأثيرا في تاريخ المنتخب البرتغالي الذي يملك الرقم القياسي في عدد المشاركات والأهداف مع بلاده.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



