رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"الوعي هو السلاح الأول والأخير".. خبير تكنولوجيا يحذر من خطر الشائعات والتضليل الرقمي

أمن المعلومات
أمن المعلومات

أكد الدكتور محمد عزام، خبير تكنولوجيا وأمن المعلومات، أن الوعي الفردي والمجتمعي يمثل الخط الدفاعي الأول والأخير في معركة مواجهة موجات الشائعات وباء المعلومات المضللة التي تجتاح المنصات الرقمية.

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن التقنيات الحديثة وأدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت تُستغل في التزييف وتلفيق الأخبار بطرق احترافية معقدة تتطلب حذرًا وتدقيقًا دائمًا من المستخدمين.

وأشار إلى أن التصدي لهذه المخاطر الداهية لا يتوقف على البرامج والحلول التقنية فحسب، بل يستند بالأساس على ضرورة الاستقاء من المصادر الرسمية وعدم الانسياق خلف العناوين الزائفة.

وأضاف أن تعزيز التوعية الرقمية وترسيخ ثقافة التحقق قبل مشاركة أي منشور يساهمان بشكل مباشر في حماية أمن المجتمع واستقراره الفكري والمعرفي.

ونوه إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الإعلامية والتكنولوجية للتصدي لحملات التضليل الممنهجة وضمان حماية الرأي العام وسريان الحقائق بدقة.

وفي سياق متصل، أكد المهندس تامر محمد، خبير تكنولوجيا وأمن المعلومات، أن نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل "جيميناي" و"شات جي بي تي"، لا تزال في مرحلة التعلم والتطوير، وهو ما يفسر بعض الاستجابات التي قد تثير مخاوف تتعلق بالخصوصية أو الجوانب الأخلاقية.

تجربة عملية بعد مشاهدة مقطع متداول على مواقع التواصل الاجتماعي

وأوضح “محمد”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أنه أجرى تجربة عملية بعد مشاهدة مقطع متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طرح على نماذج الذكاء الاصطناعي سيناريو يفيد بالعثور على هاتف محمول ورغبة جهة شرطية في معرفة بيانات صاحبه، لافتًا إلى أن النموذج قدم معلومات تفصيلية بصورة فاقت توقعاته.

وأشار إلى أن مثل هذه الحالات تعكس أن الذكاء الاصطناعي ما زال يخضع لعمليات تدريب مستمرة، مستشهدًا بحالات سابقة كانت فيها بعض النماذج تقدم إجابات تتعلق بطرق الانتحار، قبل أن يتم تعديلها لاحقًا لمنع هذا النوع من المحتوى.

وأضاف أن التحايل على نماذج الذكاء الاصطناعي لا يزال ممكنًا في بعض الحالات، إلا أن الشركات المطورة تعمل باستمرار على تحديث نماذجها لمنع مثل هذه الاستجابات، خاصة بعد رصدها والإبلاغ عنها.

ورأى أن التنافس الشديد بين الشركات العالمية للاستحواذ على أكبر حصة من سوق الذكاء الاصطناعي يدفع بعضها إلى طرح منتجاتها بسرعة قبل اكتمال جميع المراجعات المتعلقة بالجوانب الأخلاقية والأمنية، مؤكدًا أن الشركات تعود لاحقًا لمعالجة الثغرات وتحسين أداء النماذج مع تكرار التجارب ورصد الأخطاء.

وأكد أن الفترة المقبلة ستشهد ظهور مواقف مشابهة، في ظل استمرار تطوير وتعليم نماذج الذكاء الاصطناعي وتحسين قدرتها على التعامل مع الأسئلة الحساسة بما يتوافق مع الضوابط الأخلاقية والأمنية.