رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مراسل القاهرة الإخبارية يستعرض اكتشافات أثرية جديدة في أثينا

اكتشافات أثرية جديدة
اكتشافات أثرية جديدة في أثينا

قال عبد الستار بركات، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من أثينا، إن الاكتشافات الأثرية الحديثة في العاصمة اليونانية تكشف كيف بُنيت أثينا الحديثة فوق أنقاض المدينة القديمة، مشيرا إلى أهمية ما جرى اكتشافه مؤخرا في شارع فاسيليسيس أولجاس بوسط أثينا.

وأوضح بركات، خلال مداخلة في برنامج «صباح جديد»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلاميتان سلمى خالد وشروق وجدي، أن الموقع يضم آثارا تعود إلى فترات تاريخية مختلفة في مكان واحد.

حواجز زجاجية لإتاحة مشاهدة الآثار

وأضاف أن السلطات أحاطت الآثار الموجودة في الموقع بحواجز زجاجية، بما يتيح للمواطنين والسائحين مشاهدتها بسهولة.

وأشار إلى أن من أبرز الاكتشافات الموجودة في الموقع مجمعا أثريا رومانيا كبيرا، يعود استخدامه إلى الفترة الممتدة بين القرنين الثالث والخامس الميلاديين، ويضم فناء نصف دائري وأروقة.

جزء من سور ثيميستوكليس

ولفت مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى اكتشاف جزء من تحصينات «سور ثيميستوكليس»، يتمثل في خندق منحوت في الصخر الطبيعي.

وأوضح أن المناطق الأثرية الظاهرة خلفه ترتبط بمناطق أخرى واسعة تقع على الجانب الآخر من الشارع، مشيرا إلى أن هذا الجزء يعد أقدم العناصر المحفوظة في الموقع.

وأكد أن هذه الآثار توفر للباحثين أدلة مهمة حول شكل التحصينات التي كانت تحمي أثينا في العصور القديمة.

آثار تمتد عبر عصور تاريخية مختلفة

وأكد بركات أن أهمية الموقع تتزايد أيضا بسبب قربه من معبد زيوس الأولمبي، موضحا أن المنطقة شهدت استقرار أجيال متعاقبة من سكان أثينا، واستمر استخدامها عبر عصور تاريخية مختلفة.

وأشار إلى أن التسلسل التاريخي للموقع يبدأ من عصور ما قبل التاريخ، ويمر بالعصرين الكلاسيكي والروماني، وصولا إلى العصر البيزنطي، حيث كشفت أعمال التنقيب عن بقايا تعود إلى تلك الحقبة.

موقع يروي قصة مدينة كاملة

ورأى مراسل «القاهرة الإخبارية» أن أبرز ما يميز هذه الاكتشافات يتمثل في أنها تروي قصة مدينة كاملة عبر مراحل تاريخية متعاقبة.

وأوضح أن الموقع نفسه يجمع بين آثار لتحصينات قديمة ومنشآت رومانية، إلى جانب بقايا تعود إلى العصر البيزنطي.