رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

فتح هرمز خلال 7 أيام.. خبير يكشف ما وراء المفاوضات الأمريكية الإيرانية

فتح هرمز خلال 7 أيام
فتح هرمز خلال 7 أيام

دخلت المفاوضات الأمريكية الإيرانية مرحلة جديدة مع استمرار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى تخفيف التوتر، بينما أصبح مضيق هرمز أحد الملفات الرئيسية المطروحة على طاولة الاتصالات بين الجانبين.

وفي هذا السياق، قدمت طهران مقترحًا يتضمن إعادة فتح المضيق خلال 7 أيام مقابل مجموعة من الشروط، في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة لإيجاد صيغة يمكن أن تسمح بالانتقال إلى مفاوضات أوسع بشأن الملفات العالقة بين الطرفين.

محمد عثمان: واشنطن تتبع سياسة مزدوجة

قال محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، إن الولايات المتحدة تتعامل، وفق تقديره، بسياسة مزدوجة مع الملف الإيراني.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز" أن واشنطن تظهر استعدادًا للحلول الدبلوماسية، بينما يرى أنها تستخدم مسار المفاوضات في الوقت نفسه لزيادة الضغوط على طهران.

المطالب الأمريكية والعقوبات على إيران

أشار عثمان إلى أن الولايات المتحدة تسعى، بحسب قراءته للموقف، إلى الحصول على استجابة إيرانية للمطالب الأمريكية من دون تقديم تنازلات مقابلة بالشكل الذي تنتظره طهران.

وتأتي تصريحاته في ظل استمرار الخلاف بشأن العقوبات والأموال الإيرانية المجمدة وترتيب الخطوات المطلوبة من الطرفين، وهي نقاط ما زالت تمثل جزءًا من الفجوة بين مواقف واشنطن وطهران.

مقترح فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام

تطرق الباحث في العلاقات الدولية إلى ما اعتبره مرونة إيرانية ظهرت خلال الاتصالات الأخيرة المرتبطة بمفاوضات نيويورك.

وأشار إلى استعداد طهران للتحرك نحو فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام والانتقال بعد ذلك إلى التفاوض بشأن برنامجها النووي.

وكانت إيران قد طرحت بالفعل خطة تتضمن إعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام حال تلبية مجموعة من الشروط، من بينها ملفات العقوبات والأصول الإيرانية، فيما ظل ترتيب تنفيذ الخطوات محل خلاف بين الطرفين.

هل تنتظر واشنطن الانتخابات؟

يرى محمد عثمان أن طريقة إدارة واشنطن للأزمة قد تكون مرتبطة بالرغبة في تجنب الوصول إلى تسوية نهائية خلال المرحلة الحالية.

وربط هذا التقييم باقتراب الانتخابات الأمريكية، معتبرًا أن الإدارة قد تسعى، من وجهة نظره، إلى إدارة التوتر مؤقتًا قبل اتخاذ قرارات أوسع في مرحلة لاحقة.

وتظل هذه قراءة تحليلية للموقف الأمريكي، فيما تؤكد المعلومات المعلنة استمرار الاتصالات والوساطات بين الطرفين وعدم التوصل حتى الآن إلى تسوية شاملة لجميع الملفات.

تصريحات إسرائيلية ومخاوف من التصعيد

تناول عثمان كذلك التصريحات والتقديرات الإسرائيلية المتعلقة بإمكانية حدوث تحرك إيراني مفاجئ، معتبرًا أن تداول مثل هذه السيناريوهات قد يرفع مستوى التوتر في المنطقة.

وكانت إسرائيل قد رفعت مستويات الاستعداد الأمني خلال سبتمبر وسط مخاوف معلنة من هجمات محتملة على أكثر من جبهة، بينها إيران، دون أن يعني ذلك تأكيد وقوع هجوم بعينه.

قطر وباكستان في مسار الوساطة

أشاد محمد عثمان بجهود الدول التي تعمل على نقل الرسائل بين الأطراف وتقريب وجهات النظر، مشيرًا إلى أدوار قطر وسلطنة عمان ومصر وباكستان.

وأعلنت قطر رسميًا استمرار جهودها للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب دعم الوساطة الباكستانية، كما شهدت نيويورك اجتماعات واتصالات شاركت في تسهيلها أطراف إقليمية.

هل تعود المواجهات؟

حذر عثمان من احتمالات تجدد المواجهات خلال الأسابيع المقبلة في حال استمرار الأزمة من دون مسار تفاوضي واضح.

وأكد أن استمرار قنوات الوساطة والتفاوض يظل، من وجهة نظره، عاملًا مهمًا لتقليل فرص التصعيد، معتبرًا أن طبيعة الموقف الأمريكي قد تشهد تغيرات بعد انتهاء الاستحقاق الانتخابي.