رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يغني الهاتف القابل للطي عن التابلت؟ مقارنة بين المميزات والعيوب

الهواتف القابلة للطي
الهواتف القابلة للطي

تتميز الهواتف القابلة للطي التي تأتي بتصميم يشبه الكتاب بمساحة شاشة كافية لمنافسة الأجهزة اللوحية الصغيرة، وفي هذه المرحلة، من المنطقي التساؤل عما إذا كان من المفترض أن تحل الهواتف القابلة للطي محل الأجهزة اللوحية.

فعلى سبيل المثال، يأتي أحدث iPad Mini بشاشة قياسها 8.3 بوصة، أي أكبر بمقدار 0.3 بوصة فقط من Pixel 11 Pro Fold وGalaxy Z Fold 8 Ultra.

ويأتي iPhone Duo بشاشة قياسها 7.6 بوصة، وهي أصغر قليلًا، لكن الفرق محدود.

ولا يحمل معظم الأشخاص جهازًا لوحيًا صغيرًا معهم، لكن عندما يكون بإمكان جهاز بقياس 8 بوصات أن ينطوي ليصبح بحجم هاتف ذكي تقليدي، فإن الأمر يختلف.

سهولة الحمل أبرز مزايا الهاتف القابل للطي

في الواقع، تمثل هذه الراحة أقوى حجة لصالح استبدال الجهاز اللوحي بهاتف قابل للطي.

يمكنك استخدام جميع الميزات التي تستخدمها عادة على الهاتف الذكي، ثم فتح الشاشة عندما تفضل تجربة تشبه الجهاز اللوحي.

كما يبسط الهاتف القابل للطي استخدام بيانات الهاتف المحمول، لأن معظم الأجهزة اللوحية تحتاج إلى خطة اتصال خلوية ثانية إذا كنت تتحرك وتحتاج إلى الوصول الكامل إلى ميزاتها.

وإذا لم تكن لديك خطة ثانية، فقد تضطر إلى دفع تكلفة إضافية مقابل نقطة اتصال Hotspot على هاتفك.

ويجمع الهاتف القابل للطي هذه الاستخدامات في جهاز واحد، ويمكن وضعه في الجيب الخلفي عند الانتهاء منه.

وليس الهاتف القابل للطي مثاليًا، كما أنه ليس بديلًا شاملًا للجميع، لكنه أكثر من كافٍ ليحل محل الجهاز اللوحي الصغير المستخدم بشكل عادي، خصوصًا أثناء التنقل.

الأجهزة اللوحية تتفوق في الاستخدام الطويل والعمل الجاد

يختلف الأمر إذا كان الجهاز اللوحي جزءًا أساسيًا من عملك اليومي.

الهاتف القابل للطي مناسب لتعدد المهام باستخدام تطبيقين، وربما ثلاثة تطبيقات، كما أنه مناسب للترفيه أثناء التنقل، لكنه لا يستطيع منافسة الراحة ومساحة العمل الأكبر التي يوفرها الجهاز اللوحي عادة.

وينطبق ذلك بشكل خاص على الأجهزة اللوحية المصممة لتحرير الفيديو أو التصميم الجرافيكي أو الأعمال التي تستفيد من مساحة عمل أكبر.

صحيح أن الهواتف القابلة للطي يمكنها الاتصال بمعظم الملحقات نفسها التي يمكن للجهاز اللوحي الاتصال بها، ما يجعلها أدوات سفر قادرة إلى حد كبير على تنفيذ الأعمال الأساسية.

لكن هذا لا يعني أنها تستطيع أن تكون جهازًا حقيقيًا للأعمال الشاقة.

ويؤدي استخدام الهاتف كجهاز العمل الأساسي طوال الوقت إلى وضع ضغط أكبر على البطارية، وهو تنازل كبير لأن الهاتف هو أيضًا جهازك الأساسي للاستخدام اليومي.

أسعار الهواتف القابلة للطي

يجب أيضًا أخذ فارق السعر في الاعتبار، لأن الهواتف القابلة للطي ليست مناسبة جدًا للميزانيات المحدودة.

ويبدأ كل من Pixel 11 Pro Fold وGalaxy Z Fold 8 بأسعار مرتفعة، لذلك فإن دمج الهاتف والجهاز اللوحي في منتج واحد يمكن أن يكلف أكثر من شراء جهازين منفصلين، اعتمادًا على ما تحتاجه من كل جهاز.

ما عيوب الهاتف القابل للطي؟

لا تزال الهواتف القابلة للطي تأتي بتنازلات أكثر من الهاتف الذكي التقليدي أو الجهاز اللوحي المخصص.

والسبب الأكبر هو الأجهزة نفسها.

وقد قيل الكثير عن المفصلات والشاشات القابلة للطي، لكن في النهاية، فإنها تضيف مزيدًا من التعقيد والتكلفة، إلى جانب عنصر آخر من عناصر التآكل والاستهلاك.

حجم أكبر ووزن أثقل

يقدم التصميم بعض التنازلات في الاستخدام اليومي.

فهو يوفر مساحة شاشة أكبر، لكن ذلك يعني أيضًا جهازًا أكثر سمكًا ووزنًا، مع وجود تجعد في الشاشة الداخلية يمكن رؤيته في ظل ظروف إضاءة معينة.

وللإنصاف، أصبحت الهواتف القابلة للطي أكثر نحافة وخفة، لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من التطور في هذا الجانب.

مشكلات برمجية في بعض التطبيقات

توجد أيضًا بعض التنازلات البرمجية من حين لآخر.

وأصبح نظام Android يتعامل مع الشاشات الكبيرة وتعدد المهام عبر تقسيم الشاشة بشكل أفضل مما كان عليه في السابق، لكن بعض التطبيقات تستخدم الشاشة المفتوحة أحيانًا بطريقة غير مثالية.

فبعض التطبيقات تقوم ببساطة بتمديد التصميم الرأسي عبر لوحة شاشة أعرض، والنتيجة تكون مثيرة للاهتمام.

هل الهاتف القابل للطي بديل كامل للتابلت؟

الهواتف القابلة للطي توفر راحة مميزة بسعر مرتفع، لكنها ليست بدائل كاملة لكل هاتف وجهاز لوحي.

ويمكنها أن تتولى مهمة الجهاز اللوحي الصغير المستخدم بشكل عادي، لكن هناك بعض التنازلات على طول الطريق.

وبالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يبحثون عن أي تنازلات جديدة في الوقت الحالي ويحتاجون إلى جهاز قوي للعمل أثناء التنقل، فإن الاستمرار في استخدام جهاز لوحي مخصص يظل الخيار الأنسب.