رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

من دبي إلى تل أبيب ثم تبوك.. ماذا جرى على متن طائرة «فلاي دبي»؟

بوابة الوفد الإلكترونية

تتواصل التحقيقات بشأن الواقعة التي شهدتها إحدى طائرات شركة «فلاي دبي» أثناء رحلتها من دبي إلى تل أبيب، وسط تضارب في الروايات الأولية حول طبيعة ما حدث داخل قمرة القيادة، في وقت أكدت فيه شركة الطيران أن الواقعة تمثلت في شجار بين قائد الطائرة ومساعده.

وتحظى الواقعة باهتمام أمني وإعلامي، في ظل تداول تقارير تتحدث عن احتمالات أخرى يجري بحثها من جانب الأجهزة الإسرائيلية، من بينها احتمال ارتباط الحادث بدوافع أمنية أو إرهابية، إلا أن هذه الفرضيات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل حتى الآن، فيما تستمر التحقيقات للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد أسبابها بدقة.

وقالت دانا أبو شمسية، مراسلة «القاهرة الإخبارية»، إن التحقيقات الأولية لا تزال جارية بشأن الواقعة، مشيرة إلى أن شركة «فلاي دبي» أكدت أن ما حدث على متن الطائرة كان شجارًا بين الطيار ومساعده.

تقارير عن محاولة السيطرة على الطائرة

وأوضحت أبو شمسية أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تبحث في الوقت نفسه عددًا من الفرضيات بشأن الحادث، من بينها احتمال أن تكون الواقعة ذات طبيعة أمنية أو أن تكون لها دوافع إرهابية، وذلك استنادًا إلى تقارير إعلامية إسرائيلية لم يتم التأكد من صحتها حتى الآن.

وأضافت أن تقارير أولية تحدثت عن محاولة مساعد الطيار، الذي يحمل الجنسية العُمانية، إسقاط الطائرة، قبل أن يتدخل الطيار الإماراتي لمنعه، مشيرة إلى أن هذه الرواية لا تزال في إطار التقارير الأولية التي تخضع للتحقيق.

وبحسب تلك التقارير، شهدت الطائرة هبوطًا بنحو 15 ألف قدم خلال دقيقة واحدة، ما تسبب في حالة من الذعر بين أكثر من 150 راكبًا إسرائيليًا كانوا على متن الرحلة.

هبوط الطائرة في تبوك

وأشارت مراسلة «القاهرة الإخبارية» إلى أن الطائرة هبطت في مدينة تبوك، بينما تعمل إسرائيل على الحصول على التصاريح اللازمة لإجلاء الركاب الموجودين على متنها.

وتحدثت تقارير أيضًا عن احتمال إرسال طائرات عسكرية لإعادة الركاب، في ظل استمرار الإجراءات والتنسيقات المرتبطة بالواقعة، وانتظار نتائج التحقيقات التي ستحدد طبيعة الحادث والملابسات التي أدت إليه.

التحقيقات تحسم طبيعة الواقعة

وتظل الروايات المتداولة بشأن محاولة إسقاط الطائرة أو وجود دوافع أمنية أو إرهابية قيد التحقق، في حين أن الرواية المعلنة من شركة «فلاي دبي» تشير إلى أن الواقعة كانت شجارًا بين الطيار ومساعده.

وفي سياق متصل، عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى وسط إسرائيل، بالتزامن مع التطورات المرتبطة بالواقعة والتحقيقات الجارية بشأن ملابساتها.

ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات الرسمية مزيدًا من التفاصيل حول ما جرى داخل الطائرة، وأسباب الهبوط المفاجئ، وما إذا كانت الواقعة مجرد خلاف بين أفراد طاقم الطائرة أم أن هناك عوامل أخرى تقف وراءها.