إعلام الفيوم في العزيزية الوعي والتكاتف لمواجهة الأزمات
نظمت إدارة إعلام الفيوم لقاءً توعويًا بقرية العزيزية بمركز طامية، بعنوان «في مواجهة الأزمات.. وعي المواطن يصنع الفرق»، بحضور لفيف من أهالي القرية، تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وإشراف اللواء الدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة، وفي إطار فعاليات مبادرة «فيوم الخير» برعاية الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم.
وأكدت سهام مصطفى سعيد، مدير إدارة إعلام الفيوم، أن الاستعداد لمواجهة الأزمات لا يبدأ لحظة وقوعها، وإنما يرتبط ببناء وعي مجتمعي قادر على التعامل مع المواقف الطارئة بهدوء ومسؤولية، مشيرة إلى أن المواطن الواعي يمثل عنصرًا أساسيًا في حماية أسرته ومجتمعه، وأن الالتزام بالتعليمات الرسمية والتعامل المسؤول مع المعلومات يسهمان في الحد من آثار الأزمات.
وتناول اللقاء مفهوم الأزمات والكوارث، وأهمية الاستعداد المسبق لها، إلى جانب السلوكيات التي تساعد المواطنين على التصرف بصورة صحيحة في المواقف الطارئة، والتعامل مع الأزمات بعيدًا عن الارتباك أو ردود الأفعال العشوائية، مع التأكيد على أهمية الهدوء وسرعة التصرف وطلب المساعدة من الجهات المختصة عند الحاجة.
أساليب التصرف السليم
وفي هذا السياق، أوضحت مدير إدارة إعلام الفيوم أن الاستعداد يبدأ من داخل كل أسرة، من خلال تعريف أفرادها بأساليب التصرف السليم، ومعرفة أرقام الطوارئ، والالتزام بتعليمات الجهات المعنية، فضلًا عن تدريب الأبناء على السلوك الآمن، بما يعزز قدرة الأسرة على التعامل مع المواقف المفاجئة.
كما تناول اللقاء خطورة الشائعات والمعلومات غير الموثوقة وقت الأزمات، خاصة مع سرعة انتشارها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتأكيد على ضرورة تحري الدقة وعدم إعادة نشر أي معلومات قبل التأكد من مصدرها، باعتبار أن المعلومة الخاطئة قد تزيد من حالة الارتباك وتؤثر سلبًا على قدرة المجتمع على التعامل مع الأزمة.
وشهد اللقاء حوارًا مفتوحًا مع أهالي القرية حول عدد من المواقف التي يمكن أن تواجه المواطنين في حياتهم اليومية، وكيفية التعامل معها بصورة أكثر وعيًا، إلى جانب مناقشة دور أبناء القرية في مساندة بعضهم البعض، ولا سيما الفئات الأكثر احتياجًا، والتعاون مع الجهات المعنية عند وقوع أي طارئ.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن مواجهة الأزمات مسؤولية مجتمعية مشتركة، تبدأ بالمواطن والأسرة وتمتد إلى المجتمع المحلي، وأن الوعي والاستعداد والتكاتف تمثل عناصر أساسية في الحد من آثار الأزمات، مشددين على أن كل مواطن يستطيع أن يكون جزءًا من الحل من خلال اتخاذ القرار السليم، والالتزام بالتعليمات، وتحري الدقة في نقل المعلومات، ومساندة الآخرين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض