رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الحرس الثوري يخاطب ناخبي أمريكا مع انسحاب قواتها من العراق

الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري الإيراني

 في ظل التصعيد فين واشنطن وطهران حث الحرس الثوري الإسلامي الإيراني الأمريكيين على التصويت لإبعاد حلفاء الرئيس دونالد ترامب عن الكونجرس، بينما من المقرر أن تنسحب القوات الأمريكية اليوم الأربعاء من قواعدها المتبقية في العراق المجاور، في خطوة احتفت بها طهران.

في الوقت نفسه، واصلت قطر مساعيها الدبلوماسية التي تهدف ‌إلى إنهاء الحرب التي اندلعت قبل 7 أشهر بين إيران والولايات المتحدة، وتوقع ترامب مرة أخرى استسلاما سريعا من إيران.

وتحث رسالة من 26 صفحة أصدرها الحرس الثوري، ونشرت أمس الثلاثاء، الأمريكيين على استخدام قوتهم السياسية لإبعاد القادة الحاليين من مناصبهم ورفض دعم الولايات المتحدة لإسرائيل والتدخل العسكري في الخارج.

ورغم أنه من المستبعد أن تؤثر هذه الرسالة على الناخبين الأمريكيين الذين قد لا يطلعون حتى على النص الذي نشرته وسائل الإعلام الإيرانية، فإنها تحدد القضايا التي يقول محللون سياسيون أمريكيون إنها تؤثر سلبا على ترامب والحزب الجمهوري قبل انتخابات الكونجرس المقررة في الثالث من نوفمبر، عندما قد يستعيد الديمقراطيون السيطرة على إحدى غرفتي المجلس التشريعي أو كلتيهما، مما قد يعرقل أجندة ترامب السياسية.

جاء في الرسالة: "أقصوا من السلطة الساسة الأشرار والمخادعين والعنيفين المسؤولين عن وضع أمريكا الحالي تأكدوا ⁠من أن ساستكم يدركون أن العالم تغير".

وخاض ترامب حملته الانتخابية في عام 2024 متعهدا بتجنب خوض حروب جديدة وإنهاء الصراعات القائمة وخفض التضخم، لكن الحرب مع إيران، التي شنها ترامب إلى جانب إسرائيل، ساهمت في ارتفاع أسعار الوقود عالميا واتسعت رقعتها في الشرق الأوسط.

أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترزإبسوس ونشر في 21 سبتمبر، أن 17% فقط من المشاركين في الاستطلاع أيدوا طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة - وهي القضية الأهم التي يقول الأمريكيون إنها ستحدد كيفية تصويتهم في نوفمبر، وأيد 34% فقط الضربات على إيران.

وسمح ترامب، الذي خالف النهج الجمهوري في عام 2016 عندما وصف الغزو الأمريكي للعراق بأنه خطأ فادح، اليوم الأربعاء بالانسحاب النهائي من العراق، والذي وافق عليه الرئيس السابق جو بايدن في عام 2024م.

يأتي هذا الانسحاب بعد 23 عاما من إطاحة القوات التي تقودها الولايات المتحدة بصدام حسين، وهو ما أعقبه اضطرابات بلغت ذروتها بظهور تنظيم الدولة الإسلامية.