رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"'سليمة": الذهب يظل الملاذ الآمن .. وتراجع الفضة بسبب ارتباطها بالطلب الصناعى

بوابة الوفد الإلكترونية

قال عبدالعال يوسف سليمة، نائب أول شعبة الذهب وعضو الغرفة التجارية بمحافظة كفر الشيخ، إن الفضة تجمع بين كونها معدناً نفيساً وسلعة صناعية تدخل فى مصانع التكنولوجيا والتجميد، ولذلك تتأثر سريعاً بمخاوف المبالغة فى الركود الاقتصادى وتراجع الإنتاج. 

وفي المقابل، يرتكز الذهب على طلب فعلى ضخم وشراء مباشر من البنوك المركزية كأصل حماية استراتيجي هذا الفارق جعل البنوك الكبرى تضغط على أسعار الفضة بشكل أكبر عبر شاشات البورصة لضرب صغار المتداولين، مما أدى لتراجعها بنسبة أكبر مقارنة بالذهب.
وأوضح " سليمة" فى تصريح خاص لبوابة الوفد أن علاقة النفط بالذهب ترتبط أساساً بملف التضخم وحركة الاقتصاد العالمى فهبوط أسعار النفط يهدئ من مخاوف التضخم السريع وهو ما تتخذه البنوك والمؤسسات المالية كذريعة وقتية لتقليل الإقبال على الذهب الورقى وتوجيه السيولة نحو سندات الخزانة.

 

وأضاف: "على الجانب الآخر، فإن أى تراجع حاد فى النفط يعكس تباطؤاً فى النمو مما يعيد التأكيد على أهمية الذهب الحقيقي الملموس كملاذ آمن وأصل ثاقب لحماية الأموال بعيداً عن تقلبات سوق الطاقة وتلاعبات الشاشات.
وأردف أن إرتفاع العوائد والدولار يؤثر فقط على المضاربات القصيرة فى شاشات البورصة لكنه لم يغير من مكانة الذهب كأصل احتياطي استراتيجى للدول . 
وأشار إلى أن البنوك المركزية حول العالم تواصل تكديس أطنان الذهب الحقيقى لتقليل الإعتماد على الدولار والتخلص من مخاطر العقوبات وتجميد الحسابات فالسندات والدولار أصول ورقية تحمل مخاطر ديون وتبعية سياسية، بينما الذهب يظل الأصل الوحيد الخالى من أى مخاطر ائتمانية على المدى الطويل.
وأكد " سليمة" أن التراجع بقيمة 128 دولاراً لا يمثل بداية لاتجاه هابط هيكلى ، بل هو حركة تصحيح وهمية تفتعلها البنوك الكبرى والمؤسسات صانعة السوق . وأوضح أن هذه المؤسسات تستخدم خوارزميات ذكية لكسر نقاط الدعم وإجبار صغار المستثمرين والمضاربين بنظام الهامش على البيع بخسارة لتجميع الذهب بأسعار أرخص. ولفت إلى أن الاتجاه العام للذهب يظل صاعداً، لأن القوة المحركة له وهى الشراء الفعلى من البنوك والتحوط ضد التضخم وهو أقوى بكثير من ألعاب الشاشات والمناورات المالية والنقدية .