المغرب يقترب من أفضل تصنيف دولي في تاريخه
استفاد المنتخب المغربي من تعثر نظيره البرازيلي، بعدما سقط الأخير في فخ التعادل أمام مضيفه الأسترالي بنتيجة 1-1، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الجمعة بمدينة تاونسفيل الأسترالية، ليحصل منتخب «أسود الأطلس» على دفعة جديدة في التصنيف العالمي للمنتخبات.
وجاءت نتيجة مباراة البرازيل وأستراليا في توقيت مثالي للمنتخب المغربي، الذي تمكن في اليوم نفسه من تحقيق الفوز على الجابون بهدفين دون رد، في مستهل مشواره بالتصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027.
وبفضل انتصاره على الجابون، إلى جانب تعادل المنتخب البرازيلي، ضمن المغرب التقدم إلى المركز الخامس عالميًا في التصنيف المقبل للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والمقرر صدوره رسميًا في 7 أكتوبر المقبل، وفقًا للمعطيات الواردة في التصنيف.
وكان المنتخب المغربي قد سبق له بلوغ المركز الخامس عالميًا في تصنيف «فيفا» خلال شهر يونيو الماضي، ليصبح على موعد مع معادلة أفضل مركز سبق أن وصل إليه في تاريخه، بعدما استفاد من خسارة النقاط التي كان يمكن للبرازيل الحفاظ عليها حال تحقيق الفوز على أستراليا.
في المقابل، تراجع المنتخب البرازيلي إلى المركز السادس عالميًا عقب تعادله مع أستراليا، بعدما كان يحتل المركز الخامس في التصنيف السابق. وأصبح المنتخب المغربي بذلك متقدمًا على عدد من المنتخبات صاحبة الأسماء الكبيرة في كرة القدم العالمية.
ويأتي المنتخب الإسباني، بطل العالم، في صدارة التصنيف العالمي وفق الترتيب الحالي، يليه المنتخب الأرجنتيني ثم فرنسا وإنجلترا، بينما يصعد المغرب إلى المركز الخامس، متفوقًا على البرازيل والبرتغال وبلجيكا وهولندا والمكسيك ضمن قائمة أفضل عشرة منتخبات في العالم.
ويعكس هذا التقدم استمرار النتائج الإيجابية التي يحققها المنتخب المغربي خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعدما نجح في تجاوز الجابون بثنائية نظيفة في بداية مشواره بالتصفيات القارية.
وسجل المنتخب المغربي بداية قوية في مشواره نحو التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما حسم المواجهة أمام الجابون لصالحه، ليجمع أول ثلاث نقاط في التصفيات ويعزز موقعه قبل استكمال باقي مباريات المجموعة.
ويحظى المنتخب المغربي بمكانة متقدمة على الساحة الدولية منذ الإنجاز التاريخي الذي حققه في كأس العالم 2022، عندما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يصل إلى الدور نصف النهائي في تاريخ البطولة، وهو ما ساهم في تعزيز حضوره ضمن نخبة المنتخبات العالمية.
ومع صدور التصنيف الجديد في أكتوبر، سيكون المنتخب المغربي أمام فرصة جديدة لمعادلة مركزه القياسي في المرتبة الخامسة عالميًا، مستفيدًا من نتائجه الأخيرة ومن تعثر منافسين مباشرين في سباق المراكز المتقدمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض