الراب في مناظرة.. أميرة أديب وأرسينك ومهيب يجتمعون لأول مرة في «عايزين منا إيه»
طرحت الفنانة أميرة أديب أحدث أغنياتها «عايزين منا إيه» في فيديو كليب يجمعها بمطربي الراب أرسينك ومهيب، في تعاون موسيقي مختلف مستوحى من فكرة «المناظرة» الفنية، ليجمع التراك بين أصوات وأساليب وشخصيات فنية مختلفة.
تأتي فكرة الأغنية انطلاقًا من التعليقات والمقارنات التي كانت تجمع بين أميرة أديب وأرسينك عَبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتتحول هذه التعليقات إلى معالجة فنية تستند إلى أجواء المنافسة والحوار الموسيقي.
صُور الفيديو كليب في العاصمة المصرية القاهرة، وتتولى شركة «Warner Music» توزيعه رقميًا، فيما اعتمد الفيديو كليب على معالجة بصرية استعراضية تتناسب مع طبيعة الأغنية وفكرة «المناظرة»، وتضيف بُعدًا بصريًا لفكرة التنافس والحوار بين الفنانين.
وفي تعليقها على التعاون، تقول أميرة أديب: «أنتمي إلى هذا الجيل الذي نشأ على السوشيال ميديا وأدرك أهميتها، وفي الوقت نفسه تربيت على ثقافة البوب (Pop Culture).. انتشرت المقارنات بيننا وسط آراء رواد السوشيال ميديا قبل ثلاثة أو أربعة أعوام، أي قبل أن أبدأ في تقديم الراب.
واضافت : تناقشت وأرسينك مع تكرار هذه التشابهات، وفكرنا في كيفية تنفيذها بطريقة فكاهية ولطيفة، بعيدًا عن الأفكار التقليدية أو المنتشرة في موسيقى التراب وأغاني الحب.. واقترحت عليه فكرة «المناظرة» وتحمس لتنفيذها سريعًا».
تكشف أميرة أديب كواليس التحضير والتصوير، قائلة: «اعتمد الفيديو كليب على فكرة تحويل الـ«Meme» إلى واقع بصري، وكانت هذه المرة مختلفة أيضًا لأنها ابتعدت عن الاستعراضات الغنائية التي قدمتها سابقًا في أعمالي. وبطبيعتي، عندما أكتب أغنية أو أستمع إلى إيقاع موسيقي (Beat)، تكون أول صورة تتبادر إلى ذهني هي صورة الفيديو، فبمجرد أن أسمع الموسيقى أو الكلمات، أبدأ في تخيل مشاهد كاملة، وغالبًا ما أكون قد تصورت شكل الفيديو تقريبًا قبل اكتمال الأغنية».
وتابعت: «لكن هذه المرة كانت مختلفة، لأن فكرة الفيديو كليب جاءتني قبل الأغنية نفسها. وقبل أن نبدأ في كتابة الأغنية، كنت قد تخيلت أننا داخل مناظرة، ومن هنا بدأنا في كتابة الأغنية انطلاقًا من هذه الفكرة. لذلك، جاء الفيديو هذه المرة أولًا، ثم بنينا عليه الأغنية، وليس العكس».
عن مشروعها في الراب النسائي، تصف أميرة أديب: «أركز على اكتشاف وتقديم ما أحبه، وأتمنى أن يصل إلى الجمهور ويتفاعل معه. وأسعى دومًا إلى بناء عالم فني متكامل، حيث يستطيع الجمهور، عندما يشاهد مشهدًا أو يسمع صوتًا، أن يتعرف إلى أنه يحمل هويتي».
وأضافت: «أهتم بالجانب البصري في أعمالي بالقدر نفسه الذي أهتم فيه بالأغنية والموسيقى، وهو ما يرتبط بخلفيتي في الإخراج والتمثيل ودراستي في عالم السينما.
واختتمت حديثها قائلة: وأحرص دومًا على دمج حبي للتمثيل والسينما مع الموسيقى، وتقديم تجربة متكاملة لا تقتصر على الأغنية وحدها، بل تمتد إلى الصورة والملابس والكلمات والأداء والحركة والرقص، ليصبح كل عنصر جزءًا من عالم متكامل يحمل بصمتي الفنية».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض