رحلة في عقل مورينيو.. خطة البرتغالي لاستعادة كبرياء ريال مدريد بعد السقوط أمام أتلتيكو
يبحث المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد عن استغلال فترة التوقف الدولي الحالية لإعادة ترتيب أوراقه بعد الخسارة القاسية أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة، حيث وضع خطة عمل خاصة تهدف إلى منح اللاعبين فرصة لالتقاط الأنفاس، وفي الوقت نفسه الاستعداد بشكل أفضل للاستحقاقات المقبلة.
ولم يُحدد المدرب البرتغالي برنامجًا موحدًا لجميع اللاعبين في فالديبيباس، فسيخضع كل عنصر لجدول تدريبي خاص يتناسب مع حالته البدنية واحتياجاته. وكان مورينيو قد اتفق مسبقًا مع لاعبيه على الحصول على أربعة أيام من الراحة عقب مباراة الديربي، على أن يعود الفريق إلى التدريبات يوم الجمعة.
ومن المتوقع أن يبدأ العمل الفردي عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، بحيث يحصل بعض اللاعبين على أيام إضافية للاستشفاء، بينما يواصل آخرون التدريبات بصورة طبيعية، في حين سيخضع عدد منهم لبرامج إعداد خاصة لتعويض ما فاتهم خلال فترة الإعداد للموسم.
توقف دولي ببرنامج قوي
وتضم قائمة اللاعبين الموجودين حاليًا في مدريد كلًا من تيبو كورتوا، وأندري لونين، وراؤول أسينسيو، وإيدير ميليتاو، وألفارو كاريراس، وأنطونيو روديغر، وفيرلان ميندي، وفيديريكو فالفيردي، وأوريلين تشواميني، وتياغو ورودريغو، لكن وجودهم في فالديبيباس لا يعني خضوعهم للبرنامج نفسه، إذ سيحدد الجهاز الفني لكل لاعب عدد الحصص التدريبية وحجم الأحمال المناسبين لحالته، في محاولة لاستثمار فترة التوقف بأفضل صورة ممكنة.
بينما سيواصل المصابون حضورهم اليومي في مركز التدريبات. وسيخضع ميليتاو ورودريغو وميندي لبرامج تأهيل خاصة طوال الأسبوع، بهدف تسريع عملية التعافي والعودة إلى الملاعب.
فيما سيحصل فالفيردي على برنامج تدريبي فردي، بينما يستغل أسينسيو الفترة المقبلة لتقييم حالته واتخاذ قرار بشأن إمكانية خضوعه لعملية جراحية، وفقًا لتطور إصابته في منطقة الساق.
ويبرز اسم تشواميني بصورة خاصة، إذ تمثل فترة التوقف فرصة أمام لاعب الوسط الفرنسي لتعويض جزء من الإعداد البدني الذي لم يتمكن من استكماله خلال فترة التحضير للموسم، أملاً في استعادة أفضل مستوياته.
15 لاعبًا مع منتخباتهم
بينما تبقى مهمة مورينيو خلال فترة التوقف محدودة بسبب مغادرة عدد كبير من لاعبي الفريق للانضمام إلى منتخباتهم الوطنية، حيث سيكون 15 لاعبًا من ريال مدريد خارج فالديبيباس للمشاركة في مباريات دولية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر.
وينضم دين هاوسن ومارك كوكوريلا إلى منتخب إسبانيا، فيما يلتحق ترينت ألكسندر أرنولد وجود بيلينغهام بمنتخب إنجلترا، بينما يمثل كيليان مبابي، وإبراهيما كوناتي وإدواردو كامافينغا منتخب فرنسا، واستدعي منتخب تركيا اللاعب أردا جولر، ودينزل دومفريس انضم لهولندا، وبرناردو سيلفا إلى البرتغال، للمشاركة في مباريات دوري الأمم الأوروبية.
أما يان ديوماندي فسيمثل منتخب كوت ديفوار، في حين ينضم إبراهيم دياز إلى منتخب المغرب لخوض مباريات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 ومواجهات ودية.
وفي الوقت ذاته، يخوض إندريك وفينيسيوس جونيور مباريات ودية مع منتخب البرازيل، بينما يشارك كارلوس إسبـي مع منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا في المباريات الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى بطولة أوروبا 2027.
فرصة جديدة لعناصر الأكاديمية
ورغم النقص العددي الذي سيواجهه مورينيو خلال الأسبوعين المقبلين، فإن المدرب البرتغالي يسعى لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من فترة التوقف.
فالهدف لا يقتصر على منح الراحة للاعبين الذين يحتاجون إليها أو متابعة برامج المصابين، بل يمتد إلى بناء الفريق الذي سيخوض المرحلة المقبلة من الموسم.
وفي ظل غياب عدد كبير من العناصر الأساسية، سيحصل عدد من لاعبي أكاديمية ريال مدريد على فرصة جديدة للتدرب مع الفريق الأول، في فترة تمثل بالنسبة لهم فرصة لإثبات أنفسهم أمام الجهاز الفني.
وبذلك يتحول التوقف الدولي في فالديبيباس إلى فترة عمل هادئة، لكنها مهمة، لإعادة شحن طاقة الفريق، معالجة الملفات البدنية، وتجهيز المجموعة للعودة إلى المنافسات بصورة أفضل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض