رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الاتحاد الأوروبي يصرف دعمًا ماليًا جديدًا لصالح أوكرانيا

بوابة الوفد الإلكترونية

أعطى الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، الضوء الأخضر لمنح أوكرانيا دفعة مالية كمُساعدات إضافية في خضم حربها مع روسيا. 

وبحسب تقرير نشرته شبكة القاهرة الإخبارية فإن الاتحاد الأوروبي وافق على صرف مساعدات لأوكرانيا بقيمة نحو 3 مليارات يورو.

وقالت الخارجية الروسية في وقت سابق إن موسكو ليست على علم بوجود مبادرة بريطانية لاستئناف الاتصالات مع روسيا.

وأضافت الخارجية الروسية أنه إذا كانت بريطانيا ترغب في إجراء حوار سياسي مع موسكو، فإن هناك منصة متاحة لذلك، في إشارة إلى إمكانية استخدام القنوات الدبلوماسية القائمة بين الجانبين.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

ويأتي الموقف الروسي في ظل استمرار التوتر السياسي بين موسكو ولندن، وتباين مواقف البلدين بشأن عدد من الملفات الدولية والإقليمية.

وأكدت الوزارة أن روسيا ترصد كافة التحركات التي وصفتها بـ"الاستفزازية" من جانب دول حلف الناتو في منطقة القطب الشمالي.

وأضاف البيان الروسي: "هناك مساع غربية لتحويل منطقة القطب الشمالي إلى ساحة للتنافس العسكري".

وفي سياق مُتصل، قالت وزارة الخارجية الروسية إنها وجهت دعوة إلى زعيم كوريا الشمالية لزيارة موسكو.

وفي وقت سابق، أبدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، موقف موسكو الرافض للتجارب النووية الأمريكية المُزمع تنفيذها. 

وأعربت الخارجية الروسية عن قلقها إزاء تصريحات أمريكية حول بدء الاستعداد لإجراء تجارب نووية.

وقال البيان الروسي :"ملتزمون بالوقف الاختياري للتجارب النووية الذي أعلنه الاتحاد السوفيتي في 1990".

وأضاف البيان الروسي الذي نذرته وكالة روسيا اليوم :"توجيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤرخ في 29 أكتوبر 2025 بشأن البدء في التحضير لتجارب نووية ليس مجرد كلام، بل هو تهديد مباشر وفعلي للوقف الاختياري المعني الذي يمنع العالم من الانزلاق إلى جولة جديدة من سباق التسلح النووي". 

وتابع البيان :"تبدو محاولات الأمريكيين اتهام دول أخرى بأعمال يُزعم أنها لا تتوافق مع المعاهدة بلا أساس من الصحة على الإطلاق، وكما هو معروف، عندما تصدر مثل هذه التصريحات من واشنطن، فإن ذلك يعني أن الأمريكيين يعتزمون مرة أخرى التخلي عن التزاماتهم الدولية

وسُتجيب الفترة المُقبلة عن السؤال بشأن قدرة أمريكا وروسيا على تسوية الخلاف في الملف النووي، خاصة أن علاقة البلدين تشهد استقراراً كبيراً بفضل العلاقة الطيبة بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب.