صدمة استيطانية تلاحق نتنياهو..
نتنياهو في نيويورك تحت ضغط الانتخابات وتصدع الحلفاء
وصل رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في زيارة قصيرة لا تتجاوز عدة ساعات إلى الولايات المتحدة الأمريكية، اكتفى نتنياهو خلالها بلقاءات مع عدد من قادة الدول ومسؤولين أبرزهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، واللافت أنه لم يعقد لقاء مع الرئيس دونالد ترامب خلال زيارته حتى وقت كتابة هذا التقرير .
تأتي زياره نتنياهو في توقيت شديد الحساسية يسبق الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة، ويأتي هذا التحرك وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة ومخاوف من استقبال بارد ومظاهرات ضده في نيويورك ، وذلك بعد كشف النقاب عن وثيقة أمريكية مسربة تعكس انقسامات في الموقف الغربي تجاه السياسات الاستيطانية التي تنتهجها إسرائيل ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، بالإضافة إلى الملف الإيراني الجدير بالذكر أن الصحافة العبرية نقلت عن مصادر رافقت نتنياهو أعتبرت خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة "خطابا انتخابيا موجها للداخل الإسرائيلي"
حيث سيركز الخطاب على الملف النووي الإيراني واستعراض ووسائل إيضاح بصرية حول طموحات طهران ، كما من المتوقع أن يستغل نتنياهو فرصة وجوده في الأمم المتحدة للرد على الانتقادات الدولية المتصاعدة ضد دولة الإحتلال الإسرائيلي، كما يتضمن الخطاب بشكل حاد بعض الشخصيات المحلية في نيويورك بسبب مواقفهم المعادية لسياسة الإحتلال الإسرائيلي، كما أشارت عدة تقارير إعلامية عبرية أن بعثة نتنياهو واجهت احتجاجات شعبية عارمة خارج مقر الأمم المتحدة من قبل منظمات مؤيدة للفلسطينيين وناشطين حقوقيين. على صعيد متصل تفجرت أزمة دبلوماسية عقب الكشف عن وثيقة أمريكية سرية أعدها مسؤولون في أوائل سبتمبر الجاري كشفت عن وجود مقترح من قبل سياسيون مقربون من السفير الأمريكي لدى إسرائيل تدين بشدة خطط كل من بريطانيا، وفرنسا، وكندا المتعلقة بحظر واردات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. واعتبرت الوثيفة تلك الخطوات إجراءات عدائية وتساهم في تأجيج معاداة السامية.
و ترى الصحافة الإسرائيلية إنه على الرغم من إعداد الوثيقة ليتم نشرها باسم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلا أن هناك مسؤولين في الخارجية الأمريكية رفضوا تبنيها أو إصدارها رسميا مكتفين بتصريحات دبلوماسية معتدلة التي تفصل الموقف الأمريكي عن الإجراءات البريطانية والأوروبية إلا أن تسريب هذه الوثيقة التي تكشف عن وجود فجوة واتساع الخلاف بين الإدارة الأمريكية في واشنطن والدوائر الدبلوماسية الميدانية في دعم التوسع الاستيطاني لحكومة نتنياهو، في وقت تواجه فيه إسرائيل ضغوطاً غربية غير مسبوقة ترتبط بعقوبات اقتصادية على بضائع المستوطنات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



