ﺗﺘﺤﺴﺐ ﻟﺮﻗﺎﺑﺔ »الحﻜﻮﻣﺔ« ﺑﺼﻴﺎﻏﺔ نمﺎذج ﻋﻤﻞ ﺟﺪﻳﺪة
ﺛﻮرة ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻓﻰ ﺷﺮﻛﺎت اﻟﻌﻘﺎر : اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ أوﻻً.. واﻟﺘﺴﻠﻴﻢ المجدول»ﻃﻮق اﻟﻨﺠﺎة«
< الهروب إلى المستقبل لم يعد مجديًا.. التوسع سيكون انتقائيًا ومحسوبًا.. فرملة لانفلات «الطروحات»
< البعض يعكف على تحقيق دورة مالية متزنة «بيعًا وتنفيذًا وتسليمًا».. وضخ التدفقات فى ظل سوق مراقب ومحكوم
احذر أخاك الأكبر إنه يراقبك...
يبدو أن الأخ الأكبر «الذى يرمز اقتصاديًا إلى السلطة الرقابية التى تراقب وتحاسب وتضمن حقوق العملاء بهدف تنقية السوق العقارى من الشوائب ومنع انزلاقه» أحدث ما يمكن اعتباره ثورة تصحيح على مستوى شركات التطوير العقارى خصوصًا على مستوى نموذج العمل.
ورصدت «عقارات الوفد» تغييرات عميقة على مستوى أداء شركات التطوير العقارى للمرحلة المقبلة وذلك على النحو التالى: -
< شركات التطوير العقارية باتت واعية تمامًا بأن مقتضيات المرحلة الراهنة لتقييم أداء المطور ستكون مرتبطة بالقدرة على التنفيذ والالتزام بالتسليم وجودة المنتج.
< لم يعد حجم المبيعات أو عدد المشروعات المطروحة المعيار الرئيسى فى تقييم المطور العقارى.
< مقياس استدامة أعمال المطور سيكون مرتبط بشكل وثيق بقدرة المطور على تحويل التعاقدات والمبيعات إلى أصول قائمة
< تسليم الوحدات المتعاقد عليها فى المواعيد المجدولة هو الطريق الوحيد لنيل ثقة العميل فى وقت لم يعد فيه مجالًا للمستهترين.
وضمن هذا الإطار فإن استراتيجية الهروب إلى المستقبل التى كانت تنتهجها بعض الشركات المتخلفة فى تنفيذ أى من مشاريعها بطرح مشروع جديد أو بطرح مرحلة جديدة لم تعد مجدية كما كانت، بل ربما تكون سببًا فى عدم استدامة هذه الشركة أو تلك.
وكثيرًا ما لجأت بعض الشركات إلى حيلة الهروب إلى المستقبل لجلب سيولة عملاء جدد أو بالأحرى السطو عليها تحت وهم البيع المقسط لآجال طويلة لمواجهة جفاف السيولة أو لتمويل مشاريع متعثرة.
وتعكف بعض الشركات العقارية على خلق نموذج مالى جديد فى ظل سوق مراقب ومحكوم بقواعد ومعايير من الشفافية يكون قادرًا على إيجاد دورة مالية متوازنة بين البيع والتنفيذ والتسليم وضخ التدفقات النقدية فى المشروعات وهو النموذج القائم على أن الإنفاق الإنشائى لا يمثل فقط تكلفة مرتبطة بالمشروع ولكن باعتباره استثمارًا مباشرًا فى قيمة الأصول وثقة العملاء واستدامة العلامة التجارية.
ويتوقع أن تشهد الفترة المقبلة وضع حد لحالة انفلات «طرح المشاريع» بحيث يكون التوسع انتقائيًا ومدروسًا ووفق دراسات مستفيضة تضمن فرص حقيقية وليس توسعًا بلا دراسات ولا أهداف اللهم إلا جلب تدفقات نقدية من عملاء جدد.
ووفقًا لرؤية مسئول فى إحدى شركات التطوير العقارى فإن التوسع سيكون مرتبطًا بقدرة الشركة على الحفاظ على معادلة متوازنة بين حجم المحفظة ومعدلات التنفيذ والقدرة التمويلية بما يضمن عدم التأثير على جودة المشروعات القائمة أو التزاماتها تجاه العملاء
وضمن تداعيات «الأخ الأكبر» بدأت شركات عقارية فى عقد جولات صحفية «أرهقت الصحفيين كثيرًا» لاستعراض تنفيذ مشاريعها فى هدف واضح لإثبات الالتزام بالتنفيذ، وأن التسليم يمضى وفق الجدول.
ويتوقع أن تتزايد خلال الفترة المقبلة عقد المزيد من الشركات العقارية لمثل هذه الجولات الصحفية على مشاريعها الممتدة على أماكن متفرقة لتقديم شهادة أولية للأخ الأكبر على القدرة والكفاءة.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض