إدوارد ميندي يكشف سر تصديه لركلة إبراهيم دياز ويتحدث عن اعتزاله الدولي
كشف السنغالي إدوارد ميندي، حارس مرمى المنتخب السنغالي السابق والنادي الأهلي السعودي، تفاصيل جديدة بشأن تصديه لركلة الجزاء التي نفذها المغربي إبراهيم دياز خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، موضحًا أن ملاحظته لتصرفات اللاعب قبل التسديد ساعدته على توقع طريقة التنفيذ والتعامل معها بنجاح.
وأوضح ميندي، في تصريحات نقلتها صحيفة «الجارديان» البريطانية، أنه بدأ في الشك بأن دياز سيحاول تنفيذ ركلة الجزاء بأسلوب «بانينكا»، بعدما لاحظ أن اللاعب خفّض سرعة خطواته قبل التسديد بفترة أطول من المعتاد.
وأشار الحارس السنغالي إلى أنه كان يعلم أن الجهة المفضلة لدى دياز في تنفيذ ركلات الجزاء هي الجانب الأيمن، لكنه لاحظ تغييرًا في توقيت تباطؤ اللاعب، وهو ما دفعه إلى عدم التحرك مبكرًا والبقاء في مكانه، قبل أن يتمكن من التصدي للكرة.
وتحدث ميندي كذلك عن الجدل الذي رافق المباراة النهائية، مؤكدًا أن المواجهة استُكملت حتى نهايتها، وأن المنتخب السنغالي غادر الملعب قبل استئناف اللعب، ثم تسلم الكأس واحتفل بالتتويج في بلاده.
وقال حارس مرمى الأهلي السعودي إن ما يراه واضحًا هو أن المباراة اكتملت وفق ما حدث على أرض الملعب، مضيفًا أنه يعتبر المنتخب السنغالي بطلًا للبطولة، وأن الحديث عن تغيير نتيجة تم حسمها لا يستند، من وجهة نظره، إلى ما جرى بالفعل خلال النهائي.
ويأتي حديث ميندي في وقت أعلن فيه الحارس السنغالي اعتزاله اللعب الدولي الأسبوع الماضي، ليضع حدًا لمسيرته مع منتخب بلاده عن عمر 34 عامًا، بعدما شارك في 59 مباراة دولية.
ورغم محاولة المدرب السنغالي الجديد، باتريك فييرا، إقناع ميندي بالعدول عن قرار الاعتزال والاستمرار مع «أسود التيرانجا»، فإن الحارس تمسك بقراره بعد فترة من التفكير، مؤكدًا أنه اتخذ القرار عقب بطولة كأس الأمم الإفريقية بعدما شعر بأن الوقت أصبح مناسبًا لبدء مرحلة جديدة في مسيرته.
وأوضح ميندي أن العمل مع فييرا كان أمرًا مغريًا بالنسبة له، نظرًا لقيمة المدرب وتاريخه، لكنه أبلغ المدير الفني بعد التفكير في الأمر بأنه يفضل الالتزام بقرار الاعتزال الدولي.
وفي المقابل، أعرب الحارس عن ثقته في قدرة الجيل الجديد من لاعبي المنتخب السنغالي على مواصلة النجاحات، مشيرًا إلى عدد من المواهب الصاعدة، من بينها لامين كامارا لاعب موناكو وإبراهيم مباي لاعب أستون فيلا، في ظل تطلعات السنغال للحفاظ على حضورها القوي في الكرة الإفريقية.
وأكد ميندي أن التتويج بكأس الأمم الإفريقية يمثل اللحظة الأبرز في مسيرته الكروية، معتبرًا أن الفوز بالبطولة القارية كان بالنسبة له أكثر قيمة من التتويج بدوري أبطال أوروبا، خاصة بعدما خاض تجارب ناجحة على مستوى البطولات القارية للأندية.
ويترك ميندي المنتخب السنغالي بعد مسيرة حافلة، كان أبرز محطاتها التتويج بكأس الأمم الإفريقية، بينما يأمل أن يواصل الجيل الجديد البناء على ما تحقق، ويحافظ على مكانة «أسود التيرانغا» بين أبرز منتخبات القارة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض