رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عامر العمايرة: رمضان صبحي لا يستطيع لعب كرة القدم خلال فترة إيقافه

رمضان صبحي
رمضان صبحي

أكد عامر العمايرة، خبير اللوائح الرياضية، أن رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، لا يحق له ممارسة كرة القدم خلال فترة إيقافه، مشيرًا إلى أن اللاعب يخضع لإجراءات رقابية من جانب منظمة مكافحة المنشطات.

وقال العمايرة، في تصريحات عبر برنامج "ستاد مصر"، الذي يقدمه الإعلامي عبدالناصر زيدان ويذاع على قناة "Modern MTI": "رمضان صبحي لا يستطيع لعب كرة القدم في أي مكان في العالم، ولو لعب هيتعرض لعقوبة أخرى جديدة".

وأضاف: "رمضان خلال فترة إيقافه بيخطر منظمة المنشطات بأماكن تواجده ومواعيده، لأنه قد يخضع للتحليل في أي وقت".

وتابع: "دوري الهواة له بطاقة دولية، والاتحاد لن يرسل البطاقة الدولية للاعب".

واختتم تصريحاته قائلًا: "رمضان صبحي لا يحق له اللجوء إلى المحكمة الأوروبية، ولن يتم تخفيض العقوبة الموقعة عليه".

كيف بدأت أزمة رمضان صبحي؟

تعود بداية القضية إلى 21 أغسطس 2023، عندما خضع رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، لاختبار منشطات خلال مران للفريق خارج أوقات المنافسات.

وبحسب ما أوردته تقارير عن ملف القضية، ظهرت نتيجة وُصفت بأنها «اكتشاف غير نمطي»، قبل أن تدخل القضية في مسار من التحقيقات والإجراءات أمام الجهات المختصة بمكافحة المنشطات في مصر. وكانت المخالفات محل البحث مرتبطة باستخدام أو محاولة استخدام وسيلة محظورة، إلى جانب التلاعب أو محاولة التلاعب في إجراءات الكشف. 

وفي يوليو 2024، قررت لجنة الاستماع التابعة للمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات عدم ثبوت مخالفة تستوجب العقوبة، ورفعت الإيقاف المؤقت عن اللاعب، لكن القضية لم تنتهِ عند هذا الحد.

“وادا” تستأنف.. والقضية تصل إلى “كاس”

الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات «وادا» طعنت على القرار المصري، وانتقلت القضية إلى محكمة التحكيم الرياضية الدولية «كاس».

وفي 26 نوفمبر 2025، أصدرت «كاس» قرارها بإلغاء القرار السابق وتوقيع عقوبة إيقاف على رمضان صبحي لمدة 4 سنوات، مع احتساب فترة الإيقاف المؤقت ضمن مدة العقوبة. ووفق البيانات المنشورة عن القضية، فإن العقوبة تمتد حتى 6 أكتوبر 2029. 

وتشير حيثيات الحكم التي نقلتها التقارير إلى أن القضية لم تكن مجرد ثبوت تعاطي مادة محظورة، وإنما تعلقت بمخالفة مرتبطة بسلامة عينة الكشف، حيث خلصت «كاس» إلى ثبوت استخدام أو محاولة استخدام وسيلة محظورة. 

رمضان صبحي يلجأ إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية

بعد قرار «كاس»، تقدم اللاعب بطعن أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية، على أمل إلغاء العقوبة أو تخفيفها.

لكن في 20 سبتمبر 2026، رفضت المحكمة الفيدرالية السويسرية الطعن، وبذلك أصبحت عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات قائمة، وفق ما أكدته تقارير صحفية استندت إلى القرار. 

وبحسب ما نُشر عن مضمون القرار، فإن الإيقاف لا يقتصر على خوض المباريات، بل يتضمن قيودًا على ممارسة الأنشطة الرياضية خلال فترة العقوبة.