جامعة الفيوم تحتفل بتكريم 56 متفوق من أبناء الإداريين تقديرًا لتميزهم
شهد الدكتور شريف محمد صبري العطار، القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، احتفالية تكريم المتفوقين من أبناء الإداريين للعام الدراسي 2025/ 2026 والتي نظمتها الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بالتعاون مع اللجنتين الرياضية والنقابية بالجامعة، بحضور الدكتور عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع الدراسات العليا والعلاقات الثقافية والبحوث، وأحمد رشاد، أمين عام الجامعة، وعمرو عبد الفتاح ماضي، أمين الجامعة المساعد للشؤون المالية ورئيس مجلس إدارة اللجنة الرياضية، وعبد الناصر بكري محمد، مدير عام الإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس مجلس إدارة اللجنة النقابية، وهالة السويفي، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام ونائب رئيس مجلس إدارة اللجنة الرياضية، وعدد من عمداء الكليات ووكلائها وأعضاء هيئة التدريس ومديرو العموم والإداريين والطلاب المكرمين، وذلك اليوم الأربعاء بقاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة.
تحفيز الطلاب..
صرح الدكتور شريف العطار أن تكريم المتفوقين من أبناء الإداريين يأتي انطلاقًا من حرص إدارة الجامعة على تقدير النماذج المتميزة وتحفيز الطلاب على مواصلة التفوق، مشيرًا إلى أن الاستثمار الحقيقي للمؤسسات التعليمية يتمثل في دعم أبنائها وصناعة جيل يمتلك العلم والقدرة على الإبداع والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن.
وأضاف أن جامعة الفيوم تولي اهتمامًا كبيرًا بالجانب الإنساني والاجتماعي في علاقتها بالإداريين، وأن أبنائهم المتفوقين يمثلون مصدر فخر لذويهم وللجامعة، وأن ما حققوه من نجاح هو ثمرة جهد واجتهاد ودعم متواصل من أسرهم.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عاصم العيسوي أن التفوق الدراسي هو نتاج منظومة متكاملة من العمل والاجتهاد والانضباط، وأن الجامعة حريصة على توفير البيئة التعليمية التي تساعد الطلاب على اكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم وتحقيق طموحاتهم العلمية والمهنية.
وأشار أن تكريم المتفوقين يعكس رسالة الجامعة في التشجيع على الاجتهاد والتميز، داعيًا الطلاب المكرمين إلى الحفاظ على مستواهم المتميز خلقيا وعلميا ومواصلة مسيرتهم التعليمية بروح من المسؤولية والطموح.
وقال أحمد رشاد أن هذا التكريم يمثل رسالة تقدير لأبناء العاملين الذين أثبتوا أن النجاح لا يأتي إلا بالعمل والمثابرة، مؤكدًا أن الجامعة تقدر الجهود التي تبذلها الأسر في دعم أبنائها وتشجيعهم على التفوق.
التكريم يمثل رسالة تقدير لأبناء العاملين الذين أثبتوا أن النجاح لا يأتي إلا بالعمل والمثابرة
وأضاف أن العاملين بالجامعة يمثلون أحد أهم عناصر نجاح المنظومة الجامعية، ومن ثم فإن الاهتمام بأبنائهم وتكريم المتفوقين منهم يعكس تقدير الجامعة لما يقدمونه من جهود مخلصة في خدمة الجامعة وطلابها.
وأشار عمرو ماضي أن الاحتفالية تأتي في إطار الدور الذي تقوم به الجامعة في رعاية الطلاب وتشجيعهم على المشاركة والتميز، موضحًا أن تكريم المتفوقين لا يقتصر على الاحتفاء بالنتائج الدراسية، وإنما يهدف أيضًا إلى ترسيخ ثقافة التميز والتحفيز على مواصلة النجاح في مختلف المجالات، وأن الجامعة تسعى باستمرار إلى تنظيم الفعاليات التي تسهم في اكتشاف المواهب والقدرات الطلابية ودعمها، بما يتوافق مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء الإنسان والاستثمار في الشباب.
وقال عبد الناصر بكري أن التفوق ليس مجرد نجاح عابر، بل ثمرة الاجتهاد والمثابرة والإصرار على تحقيق الهدف فكل إنجاز يبدأ بخطوة، وكل حلم يتحول إلى واقع بالعمل والصبر.
وفي كلمتها نيابة عن أولياء الأمور عبرت الدكتورة عبير محمد عبد المقصود، مدير عام الإدارة العامة للشؤون الطبية بالجامعة، عن سعادة جميع أولياء الأمور بهذه اللفتة الإنسانية التي تعزز روابط الانتماء والتواصل بين جميع منتسبي الجامعة، وتمثل هذه الاحتفالية مصدر فخر لتكريم الأبناء المتفوقين في مختلف المراحل التعليمية.
وعلى هامش الاحتفالية قدم كورال الجامعة بقيادة المايسترو وائل حمدي فقرة فنية لاقت استحسان الجميع. وفي الختام تم تكريم الطلاب المتفوقين، وتسليمهم شهادات التقدير.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض