رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس يويفا يصعّد ضد فيفا: الثقة تحطمت ولم تعد

رئيس يويفا ورئيس
رئيس يويفا ورئيس فيفا

صعد ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، لهجته تجاه الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ورئيسه جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن أزمة الثقة التي أعقبت مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لبطولات كأس العالم لم تنتهِ، رغم التراجع عن المقترح.

 

وكان فيفا قد أعلن في يوليو الماضي التخلي عن خطة بيع 20% من كيان جديد لإدارة الحقوق التجارية لمسابقاته، بما فيها كأس العالم، للمستثمرين من القطاع الخاص، بعد موجة واسعة من الاعتراضات من اتحادات وقادة كرة القدم حول العالم.

 

وفي تصريحات نقلتها صحيفة ذا ستريتس تايمز، وجّه تشيفرين انتقادات حادة دون تسمية إنفانتينو أو فيفا بشكل مباشر، مؤكدًا أن إدارة كرة القدم يجب أن تقوم على مبادئ الوحدة والشفافية والحوكمة التي تخدم جميع أطراف اللعبة.

 

وقال تشيفرين: ليس كل الأشخاص يضعون مصلحة كرة القدم فوق طموحاتهم الشخصية.

 

وأضاف: الثقة في رياضتنا تقوم على ثلاثة عوامل: الوحدة والشفافية والحوكمة التي تخدم الأغلبية وليس القلة، وفي الفترة الأخيرة تم تجاهل هذه المبادئ من جانب أشخاص أقسموا على حماية كرة القدم.

 

وأشار رئيس يويفا إلى أن إلغاء المشروع المثير للجدل لا يعني انتهاء تداعيات الأزمة، قائلًا: صحيح أن المشروع الذي حطم وحدة كرة القدم العالمية قد أُلغي، لكن الثقة التي تم كسرها لم تعد، ومهمتنا الآن هي العمل على ترميمها.

 

وشدد تشيفرين على موقف الاتحاد الأوروبي من قضية الاستثمارات الخاصة في الحقوق التجارية لكرة القدم، مؤكدًا: كرة القدم ليست للبيع، وهذه هي الرسالة التي حملها يويفا لسنوات عديدة، وأنا واثق من أننا سنواصل التمسك بهذا المبدأ.

 

وتأتي تصريحات تشيفرين بعد أيام قليلة من رسالة وجهها إنفانتينو إلى مجلس فيفا والاتحادات الأعضاء، اقترح خلالها إجراء مراجعة مستقلة لإطار الحوكمة الخاص بالمشروعات الاستراتيجية الكبرى، إلى جانب مشاورات مع الاتحادات القارية والوطنية والأطراف المعنية بهدف تطوير آليات اتخاذ القرار وتعزيز الشفافية والمساءلة.

 

ورغم تراجع «فيفا» عن مشروع بيع الحصة، فإن تداعيات الأزمة لا تزال مستمرة، مع مطالبة عدد من الاتحادات بمراجعة أوسع لأسلوب إدارة المؤسسة الدولية، فيما أعلن إنفانتينو تمسكه بقيادة الاتحاد الدولي، وسط استعداداته للانتخابات الرئاسية المقررة في مارس 2027.

 

واختتم تشيفرين رسالته بالتأكيد على ضرورة تذكّر مسؤولي كرة القدم للجهة التي يجب أن تخدمها قراراتهم، قائلًا: ستظل كرة القدم في أمان إذا تذكر من يديرونها لمن يديرونها من أجله.