2.5 مليار مستخدم يوميا.. أوتيس تكشف تطور تكنولوجيا المصاعد عالميا
قال مختار السركي، مدير المبيعات الإقليمي لمنطقة أفريقيا في شركة أوتيس، إن صناعة المصاعد ارتبطت على مدار تاريخها بالتوسع العمراني وتطور شكل المدن والمباني، مشيرا إلى أن اختراع المصعد الحديث كان نقطة تحول في طريقة بناء المدن وإقامة المباني المرتفعة.
وأوضح السركي أن قصة أوتيس بدأت منذ نحو 170 عاما، عندما قدم المخترع الأمريكي إيليشا أوتيس اختراعا جديدا في مجال المصاعد، لتبدأ معه مرحلة جديدة في صناعة المصاعد والسلالم الكهربائية على مستوى العالم.
أوتيس تعمل في نحو 200 دولة
وأشار مدير المبيعات الإقليمي لمنطقة أفريقيا في شركة أوتيس إلى أن الشركة تعد من الشركات العاملة عالميا في تصنيع وصيانة وتطوير المصاعد والسلالم الكهربائية، ولديها وجود في نحو 200 دولة حول العالم.
وأضاف أن نحو 2.5 مليار شخص يستخدمون مصاعد وسلالم أوتيس الكهربائية يوميا، فيما يصل عدد العاملين بالشركة إلى نحو 72 ألف موظف، من بينهم حوالي 46 ألف مهندس وفني يعملون في مواقع العملاء في مجالات التركيب والصيانة والتشغيل.
مصاعد أوتيس في أبرز المباني العالمية
وقال السركي إن اسم أوتيس ارتبط على مدار تاريخها بعدد من المباني والمشروعات الهندسية البارزة حول العالم، من بينها برج إيفل في باريس، وإمباير ستيت في نيويورك، وأبراج بتروناس، وبرج خليفة في دبي.
وأكد أن هذه المشروعات لا تقتصر أهميتها على ارتفاع المباني فقط، وإنما تمثل مشروعات هندسية معقدة تحتاج إلى تكنولوجيا متقدمة وكفاءة عالية في التنفيذ، وهو ما جعل المصاعد جزءا أساسيا من منظومة بناء وتطوير المدن الحديثة.
أفريقيا سوق رئيسية لنمو أوتيس
وأشار السركي إلى أن القارة الأفريقية تعد من أكثر المناطق التي تشهد فرصا للنمو بالنسبة لمشروعات أوتيس، موضحا أن القارة تمتلك احتياجات متزايدة في مجالات البنية التحتية والمدن الجديدة والمشروعات السكنية والسياحية والصحية.
وأضاف أن وجود أوتيس في مصر على مدار نحو 70 عاما يمثل رصيدا مهما للشركة في القارة الأفريقية، مؤكدا أن أهمية مصر بالنسبة للشركة لا ترتبط فقط بموقعها الجغرافي، ولكن أيضا بما تمتلكه من كوادر وكفاءات هندسية وفنية في مجال المصاعد.
مصر تمتلك خبرات يمكن توظيفها في أفريقيا
وأوضح مدير المبيعات الإقليمي لمنطقة أفريقيا في شركة أوتيس أن السوق المصرية تضم عددا كبيرا من الكفاءات والخبرات الهندسية والفنية، إلى جانب شركات المقاولات والموردين والمكاتب الاستشارية المصرية التي تمتلك بدورها أنشطة ومشروعات في عدد من الدول الأفريقية.
وقال إن هذا الوجود للشركات والخبرات المصرية في القارة يمثل عاملا يساعد على تعزيز التعاون وتنفيذ مشروعات جديدة في الأسواق الأفريقية، خاصة مع زيادة الاحتياجات المرتبطة بالتوسع العمراني وتطوير المدن.
ولفت السركي إلى مشاركة أوتيس في عدد من المشروعات التنموية داخل القارة الأفريقية، موضحا أن أنشطة الشركة تمتد إلى قطاعات مختلفة، من بينها مشروعات البنية التحتية والكباري، إلى جانب مشروعات الرعاية الصحية والمستشفيات والمشروعات السياحية.
وأشار إلى أن المغرب وتونس وعددا من الدول الأفريقية تشهد تنفيذ مشروعات في هذه القطاعات، وهو ما يفتح المجال أمام شركات التكنولوجيا والهندسة للمشاركة في عمليات التطوير والتوسع العمراني.
وأضاف أن أوتيس كان لها دور في عدد من المشروعات الرياضية في المغرب، بالتزامن مع الاستعدادات لاستضافة بطولات رياضية، إلى جانب مشاركتها في مشروعات أخرى مرتبطة بتطوير البنية التحتية والمنشآت.
وأكد السركي أن التوسع العمراني الذي تشهده دول القارة الأفريقية يعكس ارتفاع الطلب على المدن الجديدة والمباني الحديثة ومشروعات البنية التحتية، موضحا أن تحسين مستوى المعيشة وتوفير بيئات عمرانية أفضل يحتاج إلى حلول متطورة في مجالات النقل الرأسي داخل المباني.
وأضاف أن أوتيس ترى فرصا جديدة أمامها في مصر والدول الأفريقية خلال الفترة المقبلة، مع استمرار تنفيذ مشروعات جديدة في قطاعات البنية التحتية والصحة والسياحة والإسكان.
واختتم مدير المبيعات الإقليمي لمنطقة أفريقيا في شركة أوتيس بالتأكيد على تطلع الشركة إلى تعزيز التعاون مع مصر والدول الأفريقية، وزيادة مشاركتها في المشروعات الجديدة والتوسعات التي تشهدها مختلف أسواق القارة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض