رمضان صبحي وعقوبة الـ4 سنوات.. شبانة يوضح الفرق بين تعاطي المنشطات والتلاعب في العينة
سلط الإعلامي محمد شبانة الضوء على الجانب القانوني والإجرائي من أزمة رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، مع ملف المنشطات، مؤكدًا في تصريحاته أن العقوبة التي تعرض لها اللاعب، وفق روايته، ترتبط بالتلاعب في عينة الفحص وليس بثبوت تعاطيه مادة محظورة.
وأوضح شبانة، خلال ظهوره في برنامج «نمبر وان» على قناة «CBC»، أن هناك فارقًا بين ثبوت وجود مادة محظورة في نتيجة تحليل اللاعب وبين ارتكاب مخالفة تتعلق بإجراءات تقديم العينة نفسها.
وقال شبانة إن رمضان صبحي كان قد تناول مادة قبل وصول لجنة المنشطات لإجراء الفحص، مشيرًا إلى أن اللاعب شعر بالخوف والارتباك أثناء عملية أخذ العينة، وهو ما دفعه، بحسب الرواية التي عرضها الإعلامي، إلى استبدال العينة.
وأضاف أن المادة التي قال إن رمضان صبحي تناولها لا تظهر في اختبار المنشطات، وفق ما نقله عن طبيب نادي بيراميدز في ذلك الوقت، موضحًا أن اللاعب قدم بعد ذلك عينة أخرى جاءت نتيجتها سلبية، إلا أن المشكلة الأساسية، بحسب روايته، كانت في واقعة تبديل العينة.
وتكمن أهمية هذه النقطة في أن شبانة لا يقدم الواقعة باعتبارها حالة ثبت فيها تعاطي اللاعب لمنشطات محظورة، وإنما يربط العقوبة التي صدرت بحقه بالسلوك المتعلق بعملية الفحص نفسها.
وأشار الإعلامي إلى أن رمضان صبحي تعرض للإيقاف لمدة أربع سنوات بسبب ما وصفه بـ«اللعب في العينة»، مؤكدًا أن هذا الأمر، بحسب روايته، يختلف عن صدور نتيجة تحليل إيجابية تثبت تعاطي مادة محظورة.
وتعد إجراءات جمع العينات جزءًا أساسيًا من منظومة مكافحة المنشطات، إذ تهدف إلى ضمان أن تكون العينة المقدمة للتحليل ممثلة للاعب الذي يخضع للفحص، وأن تتم العملية وفق القواعد المحددة للجهات المختصة.
وفي هذا السياق، ركز شبانة على واقعة تبديل العينة باعتبارها العنصر الذي يرى أنه كان حاسمًا في العقوبة التي تعرض لها اللاعب، بدلًا من التركيز فقط على طبيعة المادة التي تحدث عنها في تصريحاته.
كما ذكر شبانة أن المادة التي أشار إليها ليست أمرًا خاصًا برمضان صبحي وحده، قائلًا إن هناك شبابًا كثيرين يتناولونها، لكنه ربط الأزمة تحديدًا بالطريقة التي تعامل بها اللاعب مع عينة الفحص عند حضور لجنة المنشطات.
وأثارت قضية رمضان صبحي اهتمامًا كبيرًا في الوسط الرياضي المصري، نظرًا لمكانة اللاعب ومسيرته مع الأندية والمنتخب، وكذلك بسبب طول مدة الإيقاف التي تحدث عنها شبانة.
وفي الوقت نفسه، فإن التفاصيل الواردة في هذه المعالجة تمثل ما أدلى به محمد شبانة في تصريحاته الإعلامية، ولا ينبغي التعامل معها باعتبارها إثباتًا مستقلًا لوقائع القضية أو بديلًا عن القرارات والمستندات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض