31 يومًا من الغياب.. أب يناشد الأمن بتكثيف البحث عن نجله بعزبة جهنم في كوم أمبو
تعيش أسرة الطفل " حسن عبدالعزيز"، البالغ من العمر 10 أعوام، حالة من الحزن والقلق، بعد مرور 31 يومًا على اختفائه في ظروف غامضة أثناء رعي الأغنام بمنطقة عزبة جهنم التابعة لمركز كوم أمبو شمال محافظة أسوان، وسط استمرار عمليات البحث عنه دون التوصل إلى مكانه حتى الآن.

وجدد والد الطفل، عبدالعزيز حسن عبدالعزيز، مناشدته للأجهزة الأمنية بتكثيف جهود البحث والتحري عن نجله، مؤكدًا أن مرور الأيام دون معرفة مصيره يمثل معاناة قاسية على الأسرة، وأنه لم يفقد الأمل في العثور عليه وعودته إلى منزله.

وقال عبدالعزيز إن "31 يومًا مرت وكأنها سنوات"، مؤكدًا أنه يواصل البحث برفقة عدد من أهالي القرية، ويتنقل بين الأماكن التي يُحتمل أن يكون نجله قد مر بها، على أمل العثور على أي خيط يقود إليه.
وأضاف الأب أن حالة الحزن والقلق تزداد يومًا بعد يوم، خاصة مع عدم وجود معلومة مؤكدة عن مكان نجله أو ما حدث له، مطالبًا بتكثيف عمليات البحث وفحص جميع الاحتمالات للوصول إلى حقيقة اختفائه.
تفاصيل اختفاء الطفل..
تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم اختفاء الطفل حسن، حيث كان برفقة أحد جيرانه، أثناء رعي الأغنام. وأوضح الأب أن الطفل الآخر ذهب لتفقد إحدى الماشية، وعندما عاد إلى المكان الذي كان يجلس فيه حسن، لم يجده.
وأضاف أن أحد المارة شاهد نجله قبل اختفائه، وتحدث معه وسأله عن الساعة، إلا أنه منذ تلك اللحظة لم يتمكن أحد من الوصول إليه.

وأكد والد الطفل أنه حرر محضرًا بالواقعة بتاريخ 21 أغسطس، وانتقلت الأجهزة الأمنية لمعاينة مكان اختفاء نجله، فيما شارك هو وأهالي المنطقة في عمليات البحث، من بينها تفقد إحدى الترع القريبة، رغم تأكيده أن نجله يجيد السباحة.
وأشار إلى أنه يستبعد ترك نجله الأغنام والذهاب إلى الترعة، موضحًا أن حسن اعتاد منذ صغره على مرافقته في رعي الأغنام، وكان ملتزمًا بمتابعة الماشية والعودة إلى المنزل عقب انتهاء الرعي، مؤكدًا أن هذه هي المرة الأولى التي يبتعد فيها نجله عن المنزل بهذه الصورة.
وأوضح الأب أن المنطقة التي اختفى بالقرب منها الطفل تقع بجوار طريق له اتجاهان، أحدهما يؤدي إلى قرى كلابشة، والآخر باتجاه عزبة جهنم، وهو ما يزيد من صعوبة تحديد الاتجاه الذي ربما سلكه الطفل عقب اختفائه.
الأب: لا أريد سوى معرفة مصير نجلي
وعن احتمالات اختفاء الطفل، قال عبدالعزيز إنه يعيش حالة من الحيرة، ولا يستطيع الجزم بما إذا كان نجله قد تعرض لحادث أو اختفى نتيجة واقعة جنائية، مؤكدًا أن الأسرة لا تملك حتى الآن أي معلومة حاسمة تكشف ما حدث.
وأضاف أن المنطقة المحيطة بمكان الاختفاء يتردد عليها، بحسب قوله، بعض الأشخاص الذين يتعاطون المواد المخدرة، مشيرًا إلى أن ذلك جعله يضع عدة احتمالات لما قد يكون تعرض له نجله، دون أن يؤكد أيًا منها.
وشدد الأب على عدم وجود خلافات أو خصومات مع أي شخص يمكن أن تدفعه إلى استهداف نجله، مؤكدًا أن كل ما يشغله الآن هو الوصول إلى حسن ومعرفة مصيره.
وناشد والد الطفل كل من لديه أي معلومات عنه أو شاهده منذ تاريخ اختفائه، سرعة إبلاغ الأسرة أو الأجهزة الأمنية، مجددًا طلبه بتكثيف جهود البحث والتحري، قائلًا: "31 يومًا من الانتظار أنهكت الأسرة، لكن الأمل في عودة حسن لم ينتهِ".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض