رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تفاصيل أزمة FBI مع الشرطة الملكية الكندية

الخلافات بين واشنطن
الخلافات بين واشنطن وأوتاوا

كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن عدد من المسؤولين، أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل علّق مؤقتًا بعض أوجه التعاون مع الشرطة الملكية الكندية، على خلفية إعلان لهيئة الإذاعة الكندية بشأن إرشادات وصف هجمات 11 سبتمبر، في خطوة لم تستمر طويلًا ولم تشمل جميع مجالات التنسيق بين الجانبين، وتؤكد تقارير منشورة أن التوقف كان جزئيًا ومؤقتًا.

مخاوف من تأثير القرار على التعاون الأمني

وأفادت الصحيفة بأن الخطوة، رغم محدودية مدتها ونطاقها، كانت تحمل مخاطر تتعلق بتعطيل بعض العمليات والتأثير على العلاقة بين مكتب التحقيقات الفيدرالي وجهاز إنفاذ القانون الوطني في كندا، في ظل اعتماد المؤسستين على تعاون وثيق في ملفات أمنية متعددة.

تفاصيل تعاون FBI والشرطة الملكية الكندية

وبحسب التقرير، يرتبط مكتب التحقيقات الفيدرالي بعلاقات عمل مباشرة مع الشرطة الملكية الكندية في مجموعة واسعة من القضايا، من بينها ملفات الإرهاب والأمن السيبراني، ما يجعل استمرار التنسيق بين الجانبين عنصرًا مهمًا في معالجة القضايا المشتركة.

سبب التوتر المتواصل في العلاقات الأمريكية الكندية

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا توترات ممتدة، بالتزامن مع خلافات تجارية بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحكومة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، شملت فرض رسوم جمركية وإجراءات مقابلة بين البلدين.

وفي السياق نفسه، أشار التقرير إلى وجود مخاوف لدى بعض حلفاء الولايات المتحدة من احتمال تأثر تبادل المعلومات الاستخباراتية أو التعاون في مجال إنفاذ القانون مع كندا، بالتزامن مع استمرار التوترات السياسية والتجارية بين واشنطن وأوتاوا.

تصاعد الخلافات بين واشنطن وأوتاوا

ويأتي ذلك بينما لا تزال العلاقات الأمريكية الكندية تواجه ضغوطًا على خلفية الملفات التجارية والسياسية، إذ شهدت الفترة الأخيرة تصعيدًا جديدًا في الخلافات المتعلقة بالتجارة والتعريفات الجمركية بين البلدين.