رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل ابنته و3 من أسرة طليقته في جريمة 15 مايو|اليوم

المهندس المتهم في
المهندس المتهم في مذبحة 15 مايو

   تنظر محكمة جنايات 15 مايو، اليوم السبت، أولي جلسات محاكمة المتهم بقتل ابنته و3 من أفراد أسرة طليقته، والشروع في قتل نجله، في القضية المعروفة بـ"جريمة 15 مايو" إثر خلافات أسرية نشبت بينه وبين طليقته.

اعترافات المتهم في جريمة 15 مايو

وأدلى المتهم بارتكاب جريمة 15 مايو باعترافات تفصيلية أمام النيابة العامة، عقب اتهامه بقتل ابنته و3 من أفراد أسرة طليقته، والشروع في قتل نجله، إثر خلافات أسرية نشبت بينه وبين طليقته.

واعترف المتهم خلال استجوابه بارتكاب الواقعة عمدًا مع سبق الإصرار، وأكد أنه حدد موعدًا للقاء المجني عليهم داخل منزل أحدهم، بدعوى تسوية الخلافات الأسرية، ثم توجه إلى محل الواقعة وبحوزته سلاح ناري وكمية من الذخائر.

وأضاف المتهم أنه أطلق أعيرة نارية صوب المجني عليهم، قاصدًا قتلهم، كما اعترف بالشروع في قتل نجله، مشيرة إلى أنه ذكر خلال التحقيقات تحصله على السلاح والذخائر من خلال أحد المواقع على شبكة الإنترنت المظلم "Dark Web" مقابل مبلغ مالي.

ضبط المهندس المتهم في مذبحة 15 مايو

 تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، من ضبط المهندس المتهم بإطلاق النار على أفراد من أسرة زوجته بمدينة 15 مايو، وعُثر بحوزته على سلاح ناري وما يقرب من 90 طلقة حية، وجارٍ التحفظ عليهما.

 وتباشر جهات التحقيق المختصة التحقيق في الواقعة، للوقوف على تفاصيل ما جرى خلال جلسة الصلح، وكشف ملابسات الحادث وأسبابه ودوافعه، إلى جانب استكمال التحريات وسماع أقوال المصابين والشهود.


 تفاصيل مقتل 4 أشخاص وإصابة 2 آخرين في 15 مايو

و كشفت تحريات الإدارة العامة لمباحث القاهرة، في واقعة مقتل 4 أشخاص على يد مهندس داخل شقة بمدينة 15 مايو بمحافظة القاهرة، تفاصيل جديدة حول ملابسات الجريمة، التي وقعت خلال جلسة صلح جمعت المتهم وطليقته وعددًا من أفراد أسرتها، بسبب خلافات متعلقة بحضانة ابنته.
 وخلفت مذبحة 15 مايو؛ عن مقتل كل من "هاني محمد حنفي محمد، 45 سنة، بالمعاش، ومقيم بمحل البلاغ، شقيق طليقة المتهم، أحمد محمد حنفي، 42 سنة، محاسب، ومقيم بمحل البلاغ شقيق طليقة المتهم، جنة الله إياد محمد أحمد، 22 سنة، خدمة اجتماعية جامعة حلوان، ومقيمة محل البلاغ، محمد أحمد خليل، 50 سنة، بالمعاش، ومقيم محل البلاغ، زوج بنت خالة طليقة المتهم.
 كما أسفرت الواقعة عن إصابة كل من عابد إياد محمد أحمد، 21 سنة، بطلق ناري في القدم اليمنى، وإياد محمد أحمد، 45 سنة، بإصابة نافذة في الظهر، وتم نقلهما إلى مستشفى قصر العيني لتلقي العلاج، تمهيدًا لسماع أقوالهما حول الواقعة عقب استقرار حالتهما الصحية.

التحريات في جريمة 15 مايو

 وأوضحت التحريات؛ أن السبب نشب في البداية بين المتهم وطليقته أثناء وجودهما في الشارع، وتدخل عدد من الجيران لمحاولة تهدئة الطرفين وإنهاء الخلاف، قبل أن يتم الاتفاق على عقد جلسة صلح بحضور أفراد من أسرة طليقته.
 وأشارت إلى أن المشادة تجددت خلال جلسة الصلح، وتصاعدت حدة الخلاف، قبل أن يخرج المتهم مسدسًا كان بحوزته ويطلق عدة أعيرة نارية بصورة عشوائية تجاه الموجودين، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.

 شهود العيان في جريمة 15 مايو


 وأوضح شهود العيان أن ابنة المتهم كانت من بين الضحايا، مشيرين إلى أنها حاولت الفرار عقب إطلاق النيران بعدما أصابها الذعر من مشهد سقوط أفراد من أسرة والدتها، وأصيبت بطلق ناري أثناء محاولتها الهروب، وأن المتهم لم يوجه السلاح إليها بشكل مباشر.
 وأضافوا أن الأهالي تمكنوا من السيطرة على المتهم والتحفظ عليه، قبل وصول الأجهزة الأمنية التي ألقت القبض عليه.
 وكشفت التحقيقات الأولية، وفقًا لأقوال عدد من الشهود، أن المتهم يعمل مهندسًا، وحضر إلى المكان لعقد جلسة اتفاق مع أفراد من أسرة طليقته بشأن حضانة ابنته، إلا أن نقاشًا حادًا نشب بينهم، تطور إلى مشادة، أقدم خلالها المتهم على إخراج سلاح ناري وإطلاق الأعيرة النارية.
 وأظهرت المعاينة والمعلومات الأولية أن المتوفين هم ابنة المتهم، وشقيقا طليقته، وزوج ابنة خالة طليقته، بينما نجت طليقته وحماته من الواقعة، وجارٍ الاستعلام عن حالتهما الصحية وسماع أقوالهما بشأن ملابسات الحادث.

جريمة 15 مايو


 وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة تلقت بلاغًا من غرفة عمليات النجدة، يفيد بالعثور على 4 جثامين داخل إحدى الشقق، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى محل البلاغ، وبالفحص تبين وجود 4 جثامين داخل الشقة، وبها إصابات بطلقات نارية في أماكن متفرقة من الجسد.
 وانتقلت النيابة العامة إلى موقع الحادث لإجراء المعاينة، وفحص مسرح الجريمة والجثامين، كما أمرت بانتداب خبراء المعمل الجنائي والطب الشرعي لفحص موقع الحادث، ورفع الآثار والأدلة الموجودة به، ونقل الجثامين إلى مشرحة زينهم لإجراء الصفة التشريحية وبيان أسباب الوفاة وكيفية حدوثها.
 كما أمرت جهات التحقيق بالتحفظ على كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط مكان الواقعة، وتفريغ محتواها، والاستماع إلى أقوال شهود العيان للوقوف على تفاصيل اللحظات التي سبقت إطلاق النيران.