رمية ثلاثية
قبل كأس العالم 2026 خرج البعض موجهًا انتقادات إلى الجهاز الفنى بسبب استبعاد بعض اللاعبين وكان أبرزهم مصطفى محمد، وتمادى البعض فى تصوير الأمر على أنه تصفية حسابات من الجهاز الفنى بسبب رفض مصطفى محمد الانضمام لصفوف الأهلى.
وزادت الانتقادات بضم حمزة عبد الكريم أحد المواهب الشابة والذى انتقل إلى صفوف برشلونة وهو انتقاد مؤسف ويدل على غياب الرؤية لهؤلاء بالنظر إلى موهبة اللاعب وعمره والذى من المفترض أنه سيكون إحدى الدعائم الأساسية للمنتخب مستقبلًا.
وبعد البطولة وما تحقق به من إنجازات غير مسبوقة لم يعتذر هؤلاء بل التزموا الصمت مؤقتا حتى جاء موعد إعلان القائمة الجديدة استعداداً لمباراتى انجولا وجنوب السودان، المقرر لهما يوما 25 و29 سبتمبر الحالى، فى الجولتين الأولى والثانية، من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027، وكذلك ودية جنوب أفريقيا، المقرر لها يوم 4 أكتوبر المقبل.
وما إن تم إعلان القائمة حتى خرج خبراء القوائم مهاجمين الاختيارات والاسبعادات، وتركزت الانتقادات بشدة فى استبعاد أحمد الشناوى حارس مرمى بيراميدز باعتباره حارس الفريق متصدر الدورى والذى لم يدخل مرماه فى 6 مباريات سوى هدف واحد، وقد يكون الأمر غريبا فعلًا ولكن أليس من الممكن أن يكون تفكير المدير الفنى مختلفا. فريق بيراميدز أفضل فرق الدورى وأكثرها تماسكا وقد يرى المدير الفنى أن «الشناوى» لم يلعب تحت ضغط طوال المباريات السابقة حتى يتم الحكم عليه بعكس عبدالعزيز البلعوطى حارس المحلة الفريق الفريق الذى يعانى ويلعب حارسه تحت ضغط أظهره بصورة أفضل لدى الجهاز.
لماذا لا ننتظر ونرى الأحداث وأداء اللاعبين؟ لماذا نبدأ الحرب مبكراً ونرفع معاول الهدم بكل قوة بدل من الدعم.
إذا أخطأ حسام حسن فهناك اتحاد كرة لن يقبل بأى أخطاء أو تراجع بعد الصحوة التى زادت من طموحات الجماهير تجاه منتخبها.
أخيراً هل يراقب المسئولون عن كافة جهات الإعلام ما يحدث فى بعض البرامج وخاصة فى قنوات الأندية وصفحات التواصل الاجتماعى ضد الحكام الكل يضرب بكل قوة والكل يوجه الاتهام بمجاملة الآخرين حتى أصبحت الصورة قاتمة، فلا نعرف من يحصل على المجاملة إذا كان الكل مستاء ويوجه رسائل إلى الجماهير بالمظلومية.
هل نسكت وننتظر كارثة جديدة فى المدرجات بين الجماهير المحملة بغضب من هؤلاء الباحثين عن مصالحهم الخاصة.
لقد فشلنا فى التصدى للهجمة على لجنة الحكام وتشكيلها والتشكيك فيها قبل بداية المسابقة، فهل سنلتزم الصمت أيضا تجاه ما يحدث من تحليلات عقب كل مباراة ويخرج حكم يؤيد وآخر ينفى.. حماية قضاة الملاعب أصبح واجبًا لا يحتمل التأخير فنحن نشاهد مباريات أوروبا ونجوم اللعبة على مستوى العالم وأخطاء غير عادية من التحكيم، ومع ذلك لم نرَ هؤلاء النجوم ينفعلون على الحكم أو وسيلة النادى الإعلامية تخرج بتصريحات ضد الحكام.. كفاية تساهل مع الأخطاء والخوف من الجماهير ونغمة الكبير والصغير إذا كنا نريد الإصلاح.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض