من اغرب المصادفات اننى وحينما تحدثت عنه توقع بعض الافراد انى اتكلم عن قطعة موبيليا (انتيك )، لكن لهم كل الحق فقد عز تواجده ونقدر نقول اختفى ، لم يعلم هؤلاء ان هذا المسمى يطلق على اهم فرد نتوق الى رؤيته جميعا كما سبق عهدنا به فى الازمنة السابقة
هذا الشرطى النشط الذى يقود مركبته البخارية ويجول شوارع البلد مراقباً اى تجاوزات تحدث من قائدى المركبات ، مستوقفاً اياهم ، محذراً ، وله الحق فى اقتيادهم الى اقسام الشرطة اذا كان الامر يستحق
ولكن لماذا لم نعد نراه ؟ فلعل تواجده يقلل من الحوادث التى ازدادت على الطرق ، فبالرغم من تطور شبكة الطرق وتوسعها وتعددها الى مسارات كثيرة لتجنب الازدحام وتعثر وصول المواطنون الى وجهاتهم الا ان السلوك الشخصى احياناً يتحكم فى طريقة السير ، فمهما تحسن الطريق فلا يزال رعونة السائق هى التى تتسيد الوضع. والنتيجة طبعا كلنا نعرفها مسبقاً
لن ينتهى حديثنا عن الطرق والمرور وتحسين الاداء والانضباط فى الشوارع ، ويجب على الادارة العامة للمرور ان تلتفت لهذه الامور بجانب الكمائن المنتشرة والأوناش المحذرة من الوقوف المخالف ، يجب ان تعيد انتشار الكونيستبل وتزوده بامكانيات تعينه على عمله من شبكة انترنت للتواصل مع زملائة عل هذا الامر يتمكن من حوكمة الشوارع والسيطرة على التسيب المرورى
ولايزال عندى امل ان تنتشر كاميرات المراقبة ليس لرصد السرعات وتحصيل اموال مخالفات ، وانما لكى يبلغ القائمين على الشاشات المتصلة رجال المرور فى الشارع فتكون الحركة فعالة ، اتمنى الا اسمع جملة ( بعد الهنا بسنه) عقب كل كارثة مرورية ، واستبدلها بجملة ، ربنا ستر والامور تحت السيطرة
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض