«قصر العيني» تقود منظومة التأمين الطبي لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات
تولت جامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، ممثلة في كلية طب قصر العيني، الإشراف على منظومة التأمين الطبي والرعاية الصحية المصاحبة لفعاليات دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026»، التي اختتمت أعمالها بمشاركة 2082 مشاركًا يمثلون 82 جامعة من 18 دولة إفريقية.
جاء ذلك تحت إشراف وتوجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوه لتوفير الرعاية الصحية للفعاليات الكبرى، وبتكليف من المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية.
وجاءت مشاركة قصر العيني في تأمين فعاليات الدورة، في ضوء ما تمتلكه الكلية ومستشفيات جامعة القاهرة من إمكانات طبية وكوادر متخصصة، حيث تولت لجنة التأمين الطبي التي شكلها الأستاذ الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، تنفيذ ومتابعة خطة التأمين الطبي للدورة، برئاسة الدكتور عمر أحمد عزام، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعضوية نخبة من رؤساء الأقسام والأساتذة في تخصصات الصدر، والطوارئ، والعظام، والجراحة العامة، والروماتيزم والتأهيل، والقلب، والباطنة، والأنف والأذن والحنجرة.
خطة متكاملة للتأمين الطبي
ونفذت اللجنة خطة متكاملة للتأمين الطبي والطوارئ شملت مختلف مقار الإقامة وملاعب المنافسات، إلى جانب متابعة جاهزية سيارات الإسعاف المجهزة، وتطبيق الإجراءات الوقائية اللازمة، بما أتاح توفير التغطية الطبية والتعامل السريع مع الحالات الطارئة طوال أيام الدورة.
قصر العيني حرص على توفير أعلى درجات الجاهزية الطبية

وأكد الدكتور حسام صلاح مراد أن تولي قصر العيني مسؤولية التأمين الطبي للدورة يعكس الثقة في الإمكانات الطبية والتنظيمية التي تمتلكها الكلية ومستشفيات جامعة القاهرة، مشيرًا إلى أن الاستعداد للبطولة قام على منظومة متكاملة للطوارئ والإخلاء، وفرق طبية مدربة وذات جاهزية عالية لتأمين مختلف مواقع الفعاليات.
وأضاف عميد طب قصر العيني أن المشاركة في تأمين هذه الفعالية تمثل مهمة وطنية يعتز بها قصر العيني، الذي يسعى دائمًا إلى تسخير إمكاناته وخبراته الطبية في خدمة المهام الوطنية والفعاليات الكبرى.
ونوه عميد كلية طب قصر العيني بأن الكلية ومستشفياتها تفخر بالمشاركة في مثل هذه الفعاليات التي تعكس دور مصر ومسؤوليتها تجاه الأشقاء الأفارقة، وتتيح للكوادر الطبية بقصر العيني مواصلة أداء رسالتها في خدمة المجتمع وتعزيز التعاون مع دول القارة.
وأوضح أن قصر العيني حرص على توفير أعلى درجات الجاهزية الطبية والوقائية بما يتناسب مع حجم المشاركة وطبيعة الحدث القاري، مؤكدًا استمرار الكلية ومستشفياتها في أداء دورها المجتمعي ودعم الفعاليات الكبرى، إلى جانب تعزيز التعاون مع الأشقاء الأفارقة في مختلف المجالات.
توفير التغطية الطبية طوال فترة انعقاد دورة الألعاب الإفريقية

وذكر الدكتور عمر أحمد عزام، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس لجنة التأمين الطبي للدورة، أن اللجنة نفذت مهامها بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية والاتحاد الرياضي للجامعات، لضمان توفير التغطية الطبية والخدمات الإسعافية طوال فترة انعقاد الدورة.
وأشار إلى أن المنظومة الطبية شملت مختلف أماكن الإقامة وميادين المنافسات الـ18، مع متابعة مستمرة لجاهزية الفرق الطبية ووسائل الإسعاف، بما يضمن سرعة الاستجابة والتعامل مع الحالات الطارئة، ويعكس قدرة الكوادر الطبية بقصر العيني على تأمين الفعاليات الرياضية الكبرى ذات الطابع القاري.
وشهدت دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» منافسات رياضية بمشاركة 2082 مشاركًا من 82 جامعة تمثل 18 دولة إفريقية، واختتمت فعالياتها بتصدر مصر جدول الترتيب بإجمالي 310 ميداليات، في دورة حملت شعار «شعلة واحدة.. قارة واحدة»، وأسهمت في تعزيز التعاون والتواصل بين شباب الجامعات على مستوى القارة الإفريقية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض