رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"أخذنا حقنا في الثأر".. أول تعليق من أسرة قاتل عم الفنان حمدي الميرغني| خاص

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت عائلة "حميد" تفاصيل جديدة بشأن مقتل فتحي محمد المرغني، العم الأصغر للفنان حمدي المرغني، بقرية الضما التابعة لمركز كوم أمبو شمال محافظة أسوان، مؤكدة أن الواقعة تأتي – بحسب روايتها – في إطار خلافات ثأرية ممتدة بدأت منذ عام 2014، وتطورت على مدار سنوات وصولًا إلى واقعة مقتل فتحي المرغني.

أول تعليق من أسرة قاتل عم حمدي المرغني 


وقالت العائلة إن بداية الخلاف تعود إلى نزاع على قطعة أرض بينها وبين عائلة "عمرو"، قبل أن تتدخل مساعٍ من أهالي القرية للصلح، وانتهت إلى الاتفاق على شراء قطعة الأرض من عائلة "حميد" لصالح عائلة "عمرو".


وأضافت أن إحدى الوقائع التي ساهمت في تصاعد الخلافات حدثت خلال تلك الفترة، عندما اتُهم الابن الأصغر لصلاح مرغني محمد بسرقة "توك توك جعران" من أشخاص بقرية المنشية، والتعدي على سائقه باستخدام "سنجة"، مع ذكر اسم أحد أبناء عائلة "حميد" أمام السائق.


وأوضحت العائلة أنه عقب ذلك توجه أقارب السائق إلى عائلة "حميد"، التي بدأت – بحسب روايتها – في البحث عن حقيقة الواقعة لإثبات عدم صلتها بالسرقة، حتى توصل الأهالي إلى أن نجل صلاح مرغني هو المتهم بارتكاب الواقعة.


وتابعت أن أهالي "حميد" وأهالي قرية المنشية تمكنوا من ضبطه برفقة شخصين آخرين، وبحوزتهم التوك توك محل الواقعة، قبل أن يتدخل عدد من أهل الخير في القرية، وتم تسليمه إلى والده، وسط حضور أهالي المنشية، بحسب رواية العائلة.

بداية إطلاق النار

وأكدت عائلة "حميد" أن الخلافات تصاعدت بعد ذلك، زاعمة أن صلاح مرغني قام ببيع نصف فدان من الأرض وشراء سلاح ناري لأبنائه، لتبدأ بعدها – وفقًا لروايتها – وقائع إطلاق أعيرة نارية استهدفت أفرادًا من عائلة "حميد".


وأشارت إلى أن إحدى الوقائع حدثت في يوم توقيع عقود قطعة الأرض محل النزاع، عندما تعرض عدد من أبناء عمومتهم من عائلة "عبدالله رشيد عمرو" لإطلاق نار أثناء استقلالهم سيارة "تمناية" في طريقهم إلى قسم الشرطة لتوقيع العقود.


وقالت إن الواقعة أسفرت عن إصابة محمد عبدالله رشيد عمرو، الشهير بـ"الطوخي"، الذي توفي متأثرًا بإصابته، بينما تبادلت الأطراف الاتهامات بشأن المسؤول عن إطلاق النار.


وأضافت أن صلاح مرغني، الذي وصفته العائلة بأنه من كبار أفراد بيت "مرغني"، أعلن – بحسب روايتها – عدم مسؤوليته عن الواقعة، إلا أن الأحداث استمرت بعد ذلك، وشهدت وقائع إطلاق نار وإصابة عدد من الشباب، دون سقوط قتلى آخرين في تلك المرحلة، وفقًا لرواية العائلة.

خلافات التنقيب عن الذهب في 2023..


وتابعت عائلة "حميد" أن الخلافات تجددت بصورة أكبر عام 2023، على خلفية نزاع بين عائلتي "عباس" و"حميد" بشأن التنقيب عن خام الذهب.


وبحسب رواية العائلة، حدث تحالف بين أفراد من عائلة "عمرو" وعائلة "عباس"، وبدأ استقدام عدد من أبناء عائلة عباس من قرية "مخيمر" إلى قرية الضما، للوقوف إلى جانبهم في الخلاف مع عائلة "حميد".


وأشارت إلى أن تلك الأحداث أسفرت عن وفاة الابن الأصغر لشوقي عباس، وسط تبادل الاتهامات بين الأطراف بشأن ملابسات الواقعة، لافتة إلى أن عائلة "حميد" تتمسك بما تقول إنه ورد في تقرير الصفة التشريحية من أن مسافة إطلاق النار لم تتجاوز نصف متر.


وأضافت أن أفرادًا من عائلة عباس بدأوا، بحسب روايتها، في التواجد داخل منازل وعمارات مواجهة لمنازل عائلة "حميد"، مع وقوع إطلاق نار بصورة متكررة، ما أدى إلى حالة من التوتر والخوف بين الأهالي.


مقتل 4 شباب في وادي عتوت..

وقالت العائلة إن الأحداث بلغت ذروتها في نهاية عام 2025، عندما توجه أفراد من عائلتي "عمرو" و"عباس" – بحسب روايتها – خلف أربعة شباب من عائلة "حميد" إلى منطقة وادي عتوت ناحية مرسى علم، أثناء وجودهم في عملهم.

ضحايا الثأر وادي عتوت بجبل مرسى علم 
ضحايا الثأر وادي عتوت بجبل مرسى علم 


وأكدت أن الشباب الأربعة لم تكن لهم، بحسب قولها، أي خلافات أو مشكلات سابقة مع أطراف النزاع، وأنهم كانوا معروفين لدى أهالي القرية والقرى المجاورة بحسن السمعة والسيرة.


وأضافت أن الضحايا كانوا من "زهرة شباب العائلة"، حيث ترك أحدهم خطيبته، فيما ترك آخر أمًا وطفلين، بينما كانت زوجة ثالثهم حاملًا في طفلها الأخير.


وتابعت العائلة، في روايتها، أن الشباب الأربعة تعرضوا للقتل أثناء نومهم، واتهمت المشاركين في الواقعة بالاستيلاء على هواتفهم ومتعلقاتهم الشخصية، مشيرة إلى أن بعض أفراد أسر الضحايا تلقوا – بحسب قولها – اتصالات تضمنت إبلاغهم بمقتل أبنائهم.


العائلة: فتحي المرغني ضحية خلافات ممتدة.. 
واعتبرت عائلة "حميد" أن مقتل فتحي محمد المرغني جاء في سياق سلسلة من الأحداث التي امتدت لنحو 12 عامًا، مؤكدة أن جذور الخلاف تعود إلى عام 2014، وأنها ترى أن صلاح مرغني كان أحد الأطراف الرئيسية في بداية التصعيد، وفقًا لروايتها.


وشددت العائلة على أن الضحايا الذين سقطوا خلال السنوات الماضية لم يكن لهم – بحسب قولها – ذنب في الخلافات التي نشبت بين العائلات، مطالبة بكشف ملابسات جميع الوقائع وتحديد المسؤوليات القانونية عن كل حادث على حدة.


وتظل هذه التفاصيل رواية عائلة "حميد" بشأن تسلسل الأحداث والخلافات، فيما تختص جهات التحقيق والجهات القضائية المختصة بفحص الأدلة وسماع أقوال جميع الأطراف وتحديد المسؤوليات القانونية بشأن الوقائع محل الاتهام.