رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير العمل الأردني: التعاون العربي ضرورة لمواجهة تحديات سوق العمل والاستعداد للمستقبل

وزير العمل الأردني
وزير العمل الأردني

قال الدكتور نضال القطامين وزير العمل بالمملكة الأردنية الهاشمية، و رئيس مجلس العمل العربي في دورته 52، إن أعمال المؤتمر توجت بالنجاح بفضل ما بذلته الوفود من جهد مخلص، وما أظهرته من روح إيجابية ومسؤولية، أسهمت في إنجاح أعمال المؤتمر وتحقيق أهدافه.


وأضاف رئيس المؤتمر، خلال كلمته في الجلسة الختامية، بصفته نائب رئيس المؤتمر في دورته الثانية والخمسين، أن أعمال المؤتمر خلال هذه الدورة شكلت مساحة عربية جامعة للحوار والتشاور وتبادل الرؤى والخبرات حول قضايا العمل والتنمية والتشغيل، في ظل وضع إقليمي يتسم بالتوتر والتصعيد، وما اتسم به من تداعيات هامة على المنطقة العربية التي تشهد تحولات عميقة ومتسارعة في عالم العمل، وما تفرضه من تحديات جديدة تتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون وتكامل الجهود.


وأشار إلى أن مناقشات المؤتمر كشفت مدى أهمية المواضيع الفنية المطروحة على جدول أعماله، لافتًا إلى أن إطلاق التقرير العربي التاسع حول التشغيل والبطالة في الدول العربية تحت عنوان "أسواق العمل العربية في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية" على هامش أعمال المؤتمر، مثل إضافة نوعية لجدول أعمال المؤتمر.


وشدد على أن العمل العربي المشترك وتكامل جهود أطراف الإنتاج الثلاثة يظل ضرورة أساسية لبناء سياسات عمل أكثر صمودًا وقدرة على الاستجابة لمتطلبات التنمية، وتعزيز فرص التشغيل، وتنمية المهارات، ودعم المنشآت.


وأكد أن ما تم التوصل إليه من قرارات هامة ينبغي أن يتحول إلى برامج عمل ومبادرات تحقق نتائج ملموسة يستفيد منها العامل وصاحب العمل والمجتمع العربي بأسره.


وتوجه بالشكر الجزيل لكل من ساهم في صنع هذا النجاح، مخصّصًا بالذكر أعضاء هيئة الرئاسة، كما وجه الشكر إلى رؤساء الفرق الثلاثة ورؤساء وأعضاء اللجان الفنية والنظامية، الذين ساهموا في إنجاح وتيسير أعمال المؤتمر.


وأشار إلى تداعيات الحرب الإقليمية الراهنة والأزمات التي أثرت على اقتصادات الدول العربية وأسواق العمل فيها، كما أثرت على حركة التجارة والنقل والسياحة والاستثمار وسلاسل التوريد، وما رافق ذلك من ضغوط على فرص العمل والدخل ومستويات الطلب في سوق العمل، مؤكدًا أن الأمر يفرض على الجميع تعزيز التعاون العربي وتنسيق السياسات ودعم الدول الأكثر تأثرًا.


وقال إن ما تحتاجه الدول العربية اليوم ليس فقط الاستجابة لتحديات سوق العمل الحالية، وإنما الاستعداد للمستقبل، مؤكدًا أن التعاون العربي في هذا المجال يمثل فرصة حقيقية لتبادل التجارب والخبرات.


كما أكد أهمية استمرار منظمة العمل العربية في أداء دورها المحوري في تقديم الدعم الفني للدول العربية، وتعزيز الحوار بين أطراف الإنتاج، وتطوير السياسات والبرامج التي تستجيب للمتغيرات المتسارعة في عالم العمل.


وأشاد بالإنجازات التي تحققت في عهد فايز علي المطيري، وهنأه بمناسبة منحه الثقة بتمديد ولايته لمدة جديدة، معتبرًا أن ذلك دليل على حرص أعضاء المؤتمر على تواصل نهج التطوير والتحديث الذي اتبعه منذ توليه مهام المدير العام لمنظمة العمل العربية.


وفيما يتعلق بفلسطين، أكد رئيس المؤتمر، أن أرض فلسطين تستحق الحياة، مشيرًا إلى أن الشعب العربي في فلسطين أثبت صموده في التمسك بالأرض والهوية والأمل، كما قدم درسًا لشعوب العالم في قوة الإرادة والتشبث بحقوقه المشروعة، وفي إيمانه العميق بمستقبل يسوده السلام والعدل والحرية.


وأعرب عن التضامن مع عمال وشعب فلسطين، وإدانة ورفض كل ما يتعرض له من انتهاكات تمس حقه في الحياة والوجود.


وفي ختام كلمته، توجه باسم جميع المشاركين بعبارات الشكر والامتنان للرئيس عبد الفتاح السيسي، لرعايته للدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، وإلى أطراف الإنتاج الثلاثة بجمهورية مصر العربية، لإنجاح أعمال هذه الدورة المتميزة، وعلى حسن الاستقبال وكرم الضيافة.


كما أعرب عن شكره وتقديره لـ فايز علي المطيري، سكرتير عام المؤتمر، لجهوده المبذولة في الإعداد والتحضير والتنظيم، موجهًا الشكر إلى أعضاء السكرتارية الفنية لتقديم كل عون ومساندة مطلوبة في سبيل إنجاح أعمال هذه الدورة، وتوفير الدعم اللوجيستي والفني، وهو ما يسّر عمل الفرق واللجان.


وجدد رئيس المؤتمر شكره وتقديره لكل من شارك في إنجاح أعمال المؤتمر، متمنيًا للمشاركين العودة إلى أوطانهم سالمين، وأن يحملوا معهم روح التعاون التي سادت اجتماعات المؤتمر، وأن تظل جسور التواصل بينهم مفتوحة وممتدة لما فيه خير الأمة العربية.


وفي ختام كلمته، أعلن رئيس المؤتمر اختتام أعمال الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي.