رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

اقتصادي: الحكومة تضاعف الضغوط الاقتصادية على الأسر بزيادة عدد أيام الدراسة

الدراسة - أرشيفية
الدراسة - أرشيفية

أكد ياسر حسين سالم، الخبير الاقتصادي والمحاضر في الجامعات الدولية، إن زيادة عدد أيام الدراسة وساعات العملية التعليمية في ظل ارتفاع أسعار وتكاليف المواصلات والدروس الخصوصية والكتب الخارجية والاحتياجات اليومية للطلاب، قد تؤدي إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على الأسر المصرية.

وأوضح سالم، في تصريحات خاصة لبوابة الوفد، أن زيادة مدة الدراسة تترتب عليها أعباء إضافية على الأسرة، بداية من تكلفة انتقال الطلاب من وإلى المدارس، مرورًا بالدروس الخصوصية والكتب الخارجية، وصولًا إلى المصروفات اليومية المتعلقة بالطعام والاحتياجات الدراسية، وهو ما يزداد تأثيره على الأسر التي لديها أكثر من طالب.

ياسر حسين سالم، الخبير الاقتصادي
ياسر حسين سالم، الخبير الاقتصادي

وأكد أن العبرة ليست بزيادة عدد أيام الدراسة، وإنما بما يقدمه العام الدراسي من منتج تعليمي حقيقي، مشددًا على ضرورة تقديم جرعة تعليمية كفءة ومتوازنة وجيدة، بما يحقق الاستفادة الفعلية للطلاب.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أهمية تحقيق التوازن بين الكم والكيف في العملية التعليمية، بحيث لا تتحول زيادة ساعات وأيام الدراسة إلى مجرد هدر للوقت، وإنما تكون جزءًا من عملية تعليمية تدار بكفاءة، مع حسن استغلال الوقت وتحقيق حضور فعلي ومنتظم للطلاب.

وأضاف أن الإدارة التعليمية مطالبة بضمان انتظام العملية التعليمية داخل المدارس، وعدم الاكتفاء بطول فترة الدراسة، خاصة إذا كانت بعض الفصول تشهد غياب أعداد كبيرة من الطلاب، مؤكدًا أن زيادة مدة الدراسة لا تحقق أهدافها دون حضور حقيقي واستفادة فعلية.

وشدد سالم على ضرورة النظر إلى العملية التعليمية بصورة متكاملة، تبدأ من وجود إدارة تعليمية منضبطة ومدرسة نظيفة وفصول مجهزة، مرورًا بتوفير المقاعد والسبورات والمعامل التكنولوجية وأجهزة الكمبيوتر والمعامل الفنية ومعامل اللغات، إلى جانب توفير التجهيزات اللازمة لمختلف المواد الدراسية.

وأكد أهمية وجود معلمين على درجة عالية من الكفاءة، باعتبارهم أحد العناصر الأساسية في تحسين جودة المنتج التعليمي، موضحًا أن المنظومة التعليمية تحتاج إلى تكامل جميع عناصرها بدلًا من التركيز فقط على زيادة عدد أيام الدراسة.

وأشار سالم إلى أن العملية التعليمية في مصر تواجه تحديين مستمرين منذ عقود، يأتي في مقدمة أولهما الدروس الخصوصية، التي ترتبط، بحسب رؤيته، بعدة عوامل، من بينها ضعف مستوى بعض المدرسين داخل المدرسة، والقصور في العملية التعليمية، إلى جانب تعقيد بعض المواد الدراسية.