154 ألف زيارة منزلية.. «صحة الشرقية» تقدم الرعاية الطبية لكبار السن وذوي الهمم بالمجان
نفذت مديرية الصحة بالشرقية 154 ألفًا و478 زيارة منزلية لكبار السن وذوي الهمم، على مدار 100 أسبوع، لتقديم خدمات الكشف الطبي والعلاج بالمجان داخل منازلهم، مع تحويل الحالات التي تستدعي تدخلًا طبيًا متقدمًا إلى المستشفيات التابعة للمديرية، وذلك ضمن جهود المحافظة لتوفير الرعاية الصحية للفئات الأكثر احتياجًا.
وشملت الزيارات المنزلية الكشف على عدد من الأمراض والحالات الصحية، من بينها ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب والاعتلال الكلوي، إلى جانب أمراض الجهاز الهضمي وسوء التغذية، وفحص حالات الأنيميا والسمنة، فضلًا عن فحوصات النظر والأسنان، مع تقديم العلاج اللازم للحالات التي تحتاج إلى تدخل دوائي.
كما تضمنت الزيارات تقديم خدمات التثقيف الصحي والدعم النفسي والمشورة الغذائية لكبار السن، بما يساعدهم على التعامل بصورة أفضل مع حالتهم الصحية، إلى جانب متابعة الحالات التي تحتاج إلى رعاية مستمرة، والتنسيق لتحويل الحالات الحرجة أو التي تحتاج إلى إمكانات طبية متقدمة إلى المستشفيات لاتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة.
وأوضح الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، استمرار عمل الفرق الطبية المتحركة التابعة لوحدات الرعاية الأولية بمختلف أنحاء المحافظة، بما في ذلك أيام الجمع والعطلات الرسمية، لضمان وصول الخدمات الصحية إلى المواطنين في منازلهم وعدم اقتصار تقديم الرعاية على الوحدات والمستشفيات.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن الفرق الطبية نفذت أمس الجمعة 2213 زيارة منزلية لكبار السن، بالإضافة إلى 21 زيارة لذوي الهمم، ضمن خطة المديرية للتوسع في تقديم الخدمات الصحية المنزلية، والوصول إلى المواطنين الذين قد تواجههم صعوبة في الانتقال إلى المنشآت الطبية.
وتأتي هذه الزيارات ضمن المبادرة الرئاسية «100 يوم صحة»، التي تستهدف التوسع في تقديم الخدمات الطبية والوقائية، وتعزيز الكشف المبكر عن الأمراض ومتابعة الحالات المرضية، مع استمرار تقديم الخدمات بالمجان للمواطنين.
وأكدت مديرية الصحة استمرار تكثيف أعمال الفرق الطبية المتحركة بمختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة، مع متابعة الحالات التي يتم اكتشافها خلال الزيارات المنزلية، لضمان حصول المرضى على الخدمة المناسبة، وتحويل الحالات التي تستدعي رعاية متخصصة إلى المستشفيات في أسرع وقت ممكن.
وتواصل الفرق الطبية متابعة الحالات التي تحتاج إلى رعاية مستمرة، مع سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة للحالات الطارئة، بما يضمن وصول الخدمة الصحية إلى كبار السن وذوي الهمم دون الحاجة إلى الانتقال للمنشآت الطبية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض