رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

نزلات البرد والحساسية تهدد الطلاب.. نصائح مهمة مع بداية العام الدراسي

العام الدراسي الجديد
العام الدراسي الجديد

 مع اقتراب انطلاق العام الدراسي، تزداد أهمية الاهتمام بصحة الأطفال واتباع مجموعة من العادات الوقائية التي تساعد على الحد من فرص الإصابة بالعدوى والمشكلات الصحية التي قد تظهر بين الطلاب، خاصة خلال الأيام الأولى من الدراسة.

 وأوضحت الدكتورة سارة فوزي، أستاذة صحة الطفل بقسم صحة الطفل بمعهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية بالمركز القومي للبحوث، أن بداية الدراسة تشهد زيادة في انتشار نزلات البرد والحساسية بين الطلاب، ولا سيما الأطفال الذين يعانون من حساسية الأنف أو الصدر.

عادات بسيطة لحماية الأطفال من العدوى:

 وأكدت فوزي، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن الوقاية من العدوى تبدأ بتعليم الطفل مجموعة من السلوكيات اليومية البسيطة، من بينها تجنب العناق والتقبيل المتكرر، خصوصا لدى الأطفال في المراحل العمرية الصغيرة.

 وشددت على أهمية تعليم الأطفال الطريقة الصحيحة للعطس والسعال، بحيث يكون ذلك بعيدا عن وجوه الآخرين، إلى جانب الاهتمام بغسل اليدين جيدا قبل تناول الطعام.

 كما نبهت إلى ضرورة عدم مشاركة أدوات الطعام والشراب مع الزملاء في المدرسة، مع الحفاظ على العادات الغذائية التي اعتاد الطفل اتباعها داخل المنزل.

حساسية الأنف والصدر تحتاج إلى اهتمام خاص:

 وأشارت أستاذة صحة الطفل إلى ضرورة الانتباه بشكل أكبر للأطفال الذين يعانون من الحساسية، خاصة عند انتقالهم من الأجواء الدافئة داخل المنزل إلى الهواء البارد في ساعات الصباح.

 وأوضحت أن تغطية الأنف والفم تساعد على تدفئة الهواء الداخل إلى الجهاز التنفسي، وهو ما يقلل من فرص حدوث نوبات الحساسية الشديدة لدى الأطفال.

 وفي الوقت نفسه، أكدت أهمية عدم إرسال الطفل إلى المدرسة عند ظهور أعراض البرد، ومن بينها ارتفاع درجة الحرارة أو الرشح، مشددة على أن الحالة الصحية للطفل يجب أن تكون أولوية، قائلة: «العلم بدون صحة مش هيدينا في حاجة».

تهوية الفصول مسؤولية المدرسة والمعلم:

 ولفتت فوزي إلى أن مسؤولية الحفاظ على صحة الطلاب لا تقع على عاتق الأسرة وحدها، مؤكدة أن للمدرسة والمعلم دورا أساسيا في الحد من انتقال العدوى بين الأطفال.

 وشددت على ضرورة الاهتمام بتهوية الفصول بصورة جيدة وعدم غلق النوافذ، بما يسمح بدخول الهواء وأشعة الشمس، ويساعد على تقليل فرص انتقال العدوى بين الطلاب.

 وتأتي هذه التوجيهات في إطار أهمية الاستعداد الصحي للعام الدراسي، بالتوازي مع جهود التوعية الصحية التي يشارك فيها المركز القومي للبحوث، الذي يضم تخصصات وعيادات طبية للأطفال وغيرها من الخدمات البحثية والطبية.