السفر للولايات المتحدة.. ما قبل هجمات 11 سبتمبر وبعدها
جاءت هجمات 11 سبتمبر بمثابة النقطة الفاصلة في حياة السفر والمسافرين، إذ دفعت الولايات المتحدة الأمريكية على استحداث إجراءات أمنية مُشددة، ووضع عدد من الضوابط لجميع المسافرين، التي من شأنها التشديد والتدقيق في هويات المسافرين وأمتعتهم، إذ تحولت المطارات لـ ساحات تفتيش وتدقيق بدلًا من كونها مجرد بوابات مرور.
فقبل الثلاثاء، 11 سبتمبر 2001 ، كان السفر إلى الولايات المتحدة، يتمتع بقدر كبير من البساطة ويستغرق وقتًا أقل بكثير من الوقت الحالي، كما كانت الإجراءات الأمنية سريعة، ولم يكن الأمر يتطلب الانتظار طويلًا في طوابير للامتثال أمام إجراءات تفتيش ذاتية مطولة.
كان يُسمح بحمل شفرات حادة على متن الطائرة
كان بإمكانك قبل ١١ سبتمبر، حمل شفرات حادة تصل طولها حتى 10 سم على متن الطائرة، إذ تأتي ضمن قائمة الأشياء المسموح بحملها من قبل المسافر.
فوفقًا لـ قواعد الطيران الفيدرالية لم يكن اعتبار السكاكين ذات الشفرات التي يصل طولها ١٠ سم، من الممنوعات، وذلك على اعتبارها أدوات قطع صغيرة مسموح بها وفق ضوابط شركات الطيران.
خلع الحذاء لم يكن شائعًا أو إلزاميًا
حاليًا يخضع الكثير من المسافرين إلى إجراء خلع الحذاء، كـ اجراء أمني تفتيشي، إذ بات خلع الحذاء جزءًا من تجربة العبور الأمني في المطارات الأمريكية، وعدد من المطارات الأخرى، خاصة بعدما حاول أحد المسافرين إخفاء أحد العبوات الناسفة داخل حذائه على متن رحلة أمريكية في ديسمبر 2001، الأمر الذي ساهم في تعزيز إجراءات فحص الأحذية.
التفتيش بواسطة منظومة أمن اتحادية
قبل 11 سبتمبر كان قطاع الطيران هو المسؤول الأول على إجراءات الأمن داخل المطارات، إلا أنه بعد هذه الهجمات انتقلت هذه المهمة لمنظومة أمن اتحادية، باعتبارها أكثر مركزية واتساعًا.
ففي نوفمبر عام 2001، صدر قانون أمن الطيرات والنقل، الذي أسفر بدوره عن إنشاء إدارة أمن النقل الأمريكية، للتولى مسؤولية التفتيش، وبحلول عام 2002، تم اعتماد الإشراف الفيدرالي على التفتيش.
استحداث طرق لتفتيش الأمتعة
دخلت أمتعة المسافر أيضًا إلى خط التفتيش، إذ اتجهت الولايات المتحدة الأمريكية بعد هجمات 11 سبتمبر، إلى فحص جميع الحقائب جيدًا، إلى جانب استخدام التكنولوجيا واستحداث أجهزة وتقنيات جديدة للكشف عن أية مواد خطرة، ومن بين ذلك اللجوء للأشعة ثلاثية الأبعاد.
السوائل قد تمنعك من السفر
إذ وضعت الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أحداث 11 سبتمبر، قيودًا أيضًا على السوائل والمواد الهلامية، وكذلك العبوات التي تُحمل في حقيبة اليد، ومن بين هذه القيود، ألا تزيد عن 100 مل، مع وضعها في كيس شفاف يُسهل عملية الفحص.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض