رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بيع ساعة الزعيم الراحل يشعل الجدل.. نجل جمال عبدالناصر يتهم ابن شقيقه بالسرقة

ساعة الرئيس الراحل
ساعة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر

 كشف دفاع جمال خالد عبدالناصر، حفيد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، في بيان توضيحي بشأن الجدل الذي أثير خلال الساعات الأخيرة عبر عدد من صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، تفاصيل واقعة بيع ساعة الرئيس الراحل في مزاد بمدينة نيويورك الأمريكية.

 وأكد الدفاع أن ما جرى تداوله من عبارات وادعاءات مسيئة بحق جمال خالد عبد الناصر «غير صحيح جملةً وتفصيلًا»، مطالبًا بضرورة تحري الدقة وعدم المساهمة، سواء بقصد أو دون قصد، في نشر معلومات أو عبارات من شأنها الإساءة إلى سمعته.

 

بيان حفيد جمال عبدالناصر ينفي الادعاءات المتداولة:

ساعة جمال عبد الناصر 
ساعة جمال عبد الناصر 

 أوضح الدفاع أن تداول الادعاءات عبر منصات التواصل الاجتماعي لا يمنحها أي مصداقية، مشددًا على أن الحقائق لا يمكن إثباتها من خلال منشورات مجهولة المصدر، وإنما تستند إلى الأدلة والمستندات، ووفقًا للطرق القانونية المقررة.

 

 وأضاف البيان أن تداول المعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يمثل بحد ذاته دليلًا على صحتها، مؤكدًا أن التعامل مع أي ادعاءات يجب أن يتم من خلال الوسائل القانونية والأدلة التي يمكن التحقق منها.

 

إجراءات قانونية تحفظ حقوق جمال خالد جمال عبدالناصر:

 

 أعلن الدفاع أنه اتخذ الإجراءات القانونية اللازمة للرد على ما تم تداوله خلال الفترة الأخيرة، مع الاحتفاظ بكافة الحقوق القانونية لجمال خالد عبد الناصر، مؤكدًا أن أي إساءة أو نشر متعمد لمعلومات كاذبة سيتم التعامل معه وفقًا للقانون.

 

 وحذر البيان من استمرار نشر أو إعادة نشر هذه الادعاءات، مشيرًا إلى احتفاظ موكله بحقه الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه كل من يثبت أو سيثبت تورطه في نشر تلك المعلومات أو إعادة تداولها.

 

عبدالحميد عبد الناصر يثير الجدل بشأن الساعة:

الساعة كانت إهداء من السادات 
الساعة كانت إهداء من السادات 

 بدأت تفاصيل الأزمة قبل أيام، بعدما اتهم عبد الحميد عبد الناصر، نجل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ابن شقيقه خالد، بالسرقة، وذلك في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، على خلفية بيع ساعة الرئيس الراحل في مزاد بمدينة نيويورك الأمريكية.

 

 وأثار المنشور حالة من الجدل حول ملكية الساعة وكيفية انتقالها إلى من قام ببيعها، في ظل ارتباطها بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وما تمثله من قيمة تاريخية ورمزية مرتبطة بأحد أبرز الشخصيات السياسية في التاريخ المصري الحديث.

 

جمال خالد عبدالناصر يوضح ملكيته للساعة:

 رد جمال خالد عبدالناصر على ما نشره عمه، من خلال تدوينة عبر حسابه على موقع «إكس»، وجه خلالها رسالة مباشرة إلى عبد الحميد جمال عبد الناصر، موضحًا الأساس الذي استند إليه في ملكيته للساعة.

 

 وقال حفيد الرئيس الراحل إن الساعة التي كانت مملوكة لجده آلت إليه باعتبارها إرثًا عن والده الدكتور خالد جمال عبد الناصر، الذي توفي في 15 سبتمبر 2011، موضحًا بذلك روايته بشأن كيفية انتقال ملكية الساعة إليه.

 

 ووجه جمال خالد عبدالناصر في ختام تدوينته سؤالًا مباشرًا إلى عمه، قائلًا: «بتتهم مين بالضبط وإزاي؟ وضّح كلامك»، في إشارة إلى الاتهامات التي وردت في المنشور المتعلق ببيع الساعة.

الخلاف العائلي يتصدر المشهد:

 استمر الجدل حول واقعة بيع الساعة في ظل تبادل المواقف بين أفراد عائلة الرئيس الراحل، بينما أكد دفاع جمال خالد عبد الناصر رفضه لما وصفه بادعاءات مسيئة وغير صحيحة، وتمسكه باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

 واختتم الدفاع بيانه بمناشدة الجميع عدم إعادة نشر المنشور أو التعليق عليه بما قد يسهم في انتشار معلومات غير صحيحة، مؤكدًا احترام جمال خالد عبد الناصر الكامل للرأي العام، وثقته في وعي الجميع وقدرتهم على التمييز بين الحقائق والادعاءات، مع التأكيد على أن حسم أي خلاف أو اتهام يجب أن يستند إلى الأدلة والإجراءات القانونية.