في ظل انشغال المجتمع الدولي بالتوترات الجيوسياسية التقليدية تنفذ موسكو خطة طويلة الأمد بهدوء تم التخطيط لها لسنوات وتم تفعيلها في التوقيت الأمثل مع تصاعد حدة الأجواء الدولية منذ سنوات تعمل روسيا على تطوير ممرات بديلة لصادراتها النفطية بعيدا عن نقاط الاشتباك التقليدية ومع تصاعد التوترات الدولية دخلت المرحلة الاكثر تعقيدا من خطتها عبر تشغيل ممر القطب الشمالي الملاحي
الية التنفيذ
تعتمد روسيا حاليا على نقل النفط إلى الصين عبر طريق القطب الشمالي الشمالي الشرقي باستخدام سفن عملاقة متخصصة في كسر الجليد ما يتيح حركة ملاحية مستقرة طوال العام
المزايا الاستراتيجية لهذا الممر
توفير زمن الشحن نحو 15 يوما مقارنة بالطرق التقليدية عبر قناة السويس أو طريق رأس الرجاء الصالح الابتعاد عن مناطق التوتر يمر الممر خارج نطاق المضايق السياسية أو الأمنية المزدحمة استمرارية التدفق انسيابية حركة التجارة دون تأثر بالمتغيرات الجيوسياسية الإقليمية
النتائج الاقتصادية
وفقا للبيانات الصادرة عن الجهات المعنية بلغ متوسط الصادرات النفطية الروسية إلى الصين عبر هذا الممر 2.5 مليون برميل يوميا وهو رقم غير مسبوق في تاريخ التعاون النفطي بين البلدين الخلاصة في الوقت الذي تتصارع فيه الأطراف الدولية على الطرق التقليدية المزدحمة بالمخاطر السياسية استطاعت موسكو ترسيخ بديل استراتيجي خاص بها يحقق لها مكاسب تجارية واقتصادية دون الدخول المباشر في ساحات الصراع القائمة
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض