رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

اعترف اننى حينما حاولت اختصار الامر لم استطع جمع كل شىء فى مجرد سطور ، وبداية القصيدة اننى لو كنت مازلت اكتب على الورق بدلا من الموقع الاليكترونى لعلمنا ان اصل الورق  شجرة ، فماذا يحدث بحق فى الأونة الأخيرة فى بلدنا تجاه الاشجار ؟ 

 

وبعيداً عن  ذكر تفاصيل مايحدث ، لانه يثير الالم ، لكن يظل السؤال القائم لماذا يحدث بهذا الشكل الجائر ، وما المنفعة مقابل الضرر اذا كنا نتحدث عن البيئة من منطلق اقتصادى بحت 

 

نعلم انهم يقطعون الاشجار استهدافا لصناعة الفحم ، ونعلم ايضا ان هناك انواع من الاشجار تسمى ( Paulownia) اذا تم زراعتها فهى مخصصة  لانتاج الاخشاب  ، وهى سريعه النمو وتفى بالغرض ولها ظروف زراعة خاصة بها فلماذا لايتجهون لهذه الانواع اذا استهدفوا تجارة او صناعات ؟ 

 

مصر بلد صحرواى المناخ ، لانستطيع ان نقول انه بلد زراعى ، لان المساحات المزروعة قليلة جدا بالنسبة للمساحة الكلية ، فهل يعقل بدلا من ازدياد التشجير ان نذبح اشجاراً  خضراء استنادا الى انها اصبحت كبيرة فى العمر ؟؟ وماذا عن انها ايضا كبيرة فى حجم الخضار وامتداد فروعها التى تساهم فى تخفيف وطأة الحرارة ؟ 

 

هل يعلمون هؤلاء ان المساحة المزروعة فى مصر كانت  تقوم بامتصاص حوالى

 ٢ مليون كيلو جرام سنويا ً  من ثانى اكسيد الكربون المنبعث فى الجو فماذا عساهم يفعلون 

 

وهل يستبدلون الاشجار الكبيرة بانواع اخرى مثلا مثل جلد النمر ( sansievira) الذى له القدرة على امتصاص حوالى ١٠٧٪؜ من الملوثات المنتشرة فى الجو وخصوصاً آثار التدخين 

 

هل يستبدلون الاشجار بانواع تدخل فى صناعات باهظة الثمن مثل نخيل الكارنوبا     Copernicia prunifera التى تدخل فى اغلى انواع احمر الشفاة ؟ 

 

للاسف عملية قطع الاشجار عمل غير مفهوم والدليل انهم تراجعوا فية لكن بعد ان قامو بتشويه كل شىء 

 

لو رجع هؤلاء بالاحداث قليلا لتذكروا  انه حينما تم حرق آبار البترول فى دولة الكويت صمدت اشجار الكونو كاربس     (Conocarpus erectus) وقاومت الاحتراق وكأنها تخبر الجميع ان التشبث بالارض اصيل 

 

هل يعلم هؤلاء ان المساحات الخضراء تساهم بشكل فعال فى تحسن مرضى تصلب الشرايين فماذا عساهم فاعلون بنا وقد حاصرتنا  الامراض  من كل اتجاه ، 

 

لن يتم ختام الحديث  لان الاغصان لازالت تنزف والاوراق ذهبت مع الرياح  والتصحر حل محل الأخضر